رجوع

ارشيف الأخبار

محبي فاطمة الزهراء (عليها السلام) في العالم خلدوا ذكرى شهادتها

 

   

 

شهدت بلدان إسلامية عدة مراسم العزاء التي أقيمت بمناسبة ذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول الأكرم محمد (صلوات الله وسلامه عليهما)، فعلى مدى أيام السبت والأحد واثنين 1 - 3 جمادى الآخرة 1423هـ، أقيمت المجالس الخطابية ومواكب العزاء السيارة في الكثير من المساجد والحسينيات والتكايا، بحضور علماء الدين والخطباء وأساتذة وطلبة الحوزات الدينية، وحشود الأخوة المؤمنين من شيعة آل الرسول (صلى الله عليه وآله).

ففي إيران أقام أنصار السيدة الصديقة الزهراء المراسم المهيبة بهذه المناسبة الأليمة في معظم المساجد والحسينيات وسط حضور جماهيري كثيف، إلى جانب مسيرات ومواكب راجلة جابت الشوارع والميادين في كبريات المدن والأقاليم لا سيما العاصمة طهران ومدينتي قم ومشهد المقدستين، وتحدث فيها العلماء والخطباء عن شخصية ومكانة ومظلومية بضعة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الزهراء (عليها السلام)، فيما كان للأدباء والشعراء دورهم الواضح في تلك المراسم.

وفي المدينة المنورة خلد الزوار الإيرانيون الاثنين 3 جمادى الآخرة، ذكرى شهادة الزهراء حيث أقاموا المآتم في جميع الفنادق التي يقيمون فيها، وكذا الحال في مدينة مكة المكرمة.

وفي أفغانستان أقيمت مراسم مماثلة، إذ شهدت المساجد في العاصمة الأفغانية كابل ومدن مزار شريف وباميان وهرات وجخجران وميدان شهر وكاولنك مراسم تخللتها إلقاء القصائد الشعرية في رثاء بنت الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأم الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) وألقى الخطباء كلمات تحدثوا فيها عن جانب من سجايا وفضائل الزهراء (عليها السلام).

وفي تركمنستان أقيمت مراسم مماثلة بمشاركة الجالية الإيرانية في هذا البلد حيث خلد الحاضرون في المراسم التي أقيمت في عشق آباد ذكرى بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ ألقى مساعد المستشار الثقافي لجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحضور كلمة اعتبر فيها الزهراء (عليها السلام) القدوة للمرأة المسلمة.

وفي مدينة الماآتى بجمهورية كازاخستان أقيمت مساء الأحد مراسم خاصة تخليداً لذكرى استشهاد بنت النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) فاطمة الزهراء (عليها السلام) وذلك بحضور حشد غفير من محبي أهل البيت (عليهم السلام) بمدينة الماآتى في حسينية ثامن أئمة أهل البيت الإمام علي بن موسى الرضا (عليهما السلام).

وشارك في هذه المراسم التي استمرت حتى شطر من الليل جمع غفير من محبي أهل البيت (هم من رعايا جمهورية آذربيجان وأفغانستان حيث أقاموا مراسم المآتم والحزن على بضعة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).

دول أخرى كالكويت والبحرين والسعودية ولبنان وسوريا والباكستان والهند شهدت هي الأخرى ذات الشعائر الدينية، إضافة إلى التي أقامتها الجاليات المسلمة في دول المهجر في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا وفي أفريقيا.