
|
العلامة الشيخ قبلان في خطبة الجمعة: أيها الساسة نريد خطاباً وطنياً لا خطاباً طائفياً |
|
تحدث نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان في خطبته ليوم الجمعة الماضية عن الشأن اللبناني والوضع السياسي الراهن الذي يعيشه في ظل التجاذبات المقرونة ببروز أزمات عدة قد تمتد مضاعفاتها وآثارها لتطال أو تفجر الوضع الأمني، وتعريض الاستقرار والأمن في لبنان إلى الخطر. واستنكر سماحة الشيخ قبلان (الخطاب والأجواء الطائفية التي لا تزال بعض الفئات تعمل على إثارتها في البلد)، داعياً إلى (حوار وخطاب وطني لبناء وطن المحبة والعيش المشترك). كما دعا (أهل السياسة) إلى (التحرر من مصالحهم ووضع مصالح البلاد نصب أعينهم)، معتبراً أن ما يجري في مخيم عين الحلوة (الفلسطيني) بجنوب لبنان (خطير جداً، وأي اقتتال هو بالتأكيد خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي). وأضاف: (إن ما نحتاجه حركة صادقة خالية من الفعل وردات الفعل لبناء وطن المحبة والعيش المشترك، حركة تتجاوز كل المتاريس والخطابات التي تبطن نيات وارتهانات لا تخدم لبنان وشعبه)، وقال: (لقد تعبنا أيها الساسة، نريد حواراً لا صياحاً، نريد خطاباً وطنياً لا خطاباً طائفياً، نريد أن تطوى كل الصفحات السود لتفتح صفحات التلاقي والانصهار... إننا ضد الخطابات الطائفية ونستنكرها. وندعو إلى خطابات دينية تصلح ما تفسده الخطابات السياسية. وإننا نتوجه إلى أهل السياسة وندعوهم لأن يتحرروا من مصالحهم ويضعوا نصب أعينهم مصلحة البلاد والعباد، وان يصطفوا اصطفافاً واحداً من اجل الوطن).
|