
|
أزمة مثيرة بين البرلمان والحكومة في مصر إثر ضبط أشرطة ونسخ محرفة من القرآن الكريم |
|
تحدثت صحيفة البيان الإماراتية عن جوانب من الأزمة الحادة التي تفجرت مؤخراً بين مجلس الشعب (البرلمان) والحكومة في مصر، على إثر تسريب وانتشار أشرطة محرفة للقرآن الكريم، تقف وراء تسويقها أطراف صهيونية ومحلية، وفق عمل مدبر ولغايات معروفة. الأعضاء البرلمانيون من الكتلة الإسلامية والمستقلين في المجلس طالبوا في بيانات عاجلة إلى حكومة رئيس الوزراء عاطف عبيد إجراء تحقيقات دقيقة حول كيفية تسرب هذه الأشرطة المحرفة، والمنافذ التي دخلت منها، والمسؤولين عن تسويقها، وتحديد الصهاينة المسؤولين عن هذه الجريمة السافرة، والمطالبة بمحاكمتهم محاكمة جنائية. الجدير ذكره هنا أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يقدم عليها أعداء الإسلام من الصهاينة والأذيال المتعاونة معهم، في مثل هذه الممارسات المشينة، فتاريخ الصهيونية الأسود وعداءها المستحكم للإسلام وللرسول الأكرم وأهل بيته الأطهار (عليهم الصلاة والسلام أجمعين)، حافل بالعديد من الإساءات والتحريف وانتهاك حرمة المقدسات، كواقعة رسم إحدى اليهوديات المتطرفات صورة غير لائقة للنبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله)، والاعتداء على الحرم القدسي الشريف. وكانت شرطة المصنفات الفنية في القاهرة قد ضبطت خلال الشهر الجاري هذه الأشرطة، وكذلك نسخاً من المصاحف المحرفة، كان قد تم إدخالها إلى مصر من الكيان الصهيوني، وتسويقها إلى بعض المكتبات ومحلات بيع الكتب، قدرت بنحو ألفي نسخة تتضمن تغييراً أو تحريفاً لمعان بعض آيات القرآن الكريم، منها الآية 96 من سورة البقرة التي تتحدث عن لون البقرة التي أمر الله سبحانه وتعالى نبيه موسى (عليه السلام) بذبحها للكشف عن جريمة قتل، فالآية الصحيحة توضح أنها بقرة صفراء فاقع لونها بينما تورد في النسخة المحرفة أن لونها أحمر، لتتوافق بذلك مع ما جاء في التوراة التي يحملها اليهود بعد تحريفها، كما تضمنت النسخ المصادرة تحريفاً في الآيات 11 و 93 من سورة آل عمران والآية 34 من سورة التوبة والآية 51 من سورة النساء.
|