
|
آية الله السيد محمد رضا الشيرازي يتحدث عن الدعاء وأهميته كسبيل في حياة الإنسان المؤمن |
|
ألقى سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي أواخر الأسبوع الماضي محاضرة أخلاقية قيمة، في نطاق سلسلة دروسه العقائدية ـ الأخلاقية التي يلقيها في منزل (والده) المرجع الديني الراحل الإمام الشيرازي (قدس سره) بمدينة قم المقدسة، تناول فيها مفهوم الدعاء وشرائطه التي تتوقف عليها استجابة الباري تعالى لدعاء ومناجاة الإنسان المؤمن. وقد شرح سماحته للأخوة المؤمنين الحاضرين جوانب مختلفة تتصل بطريقة الدعاء ومواطنه، والإيجابيات التي تترتب عليه عند تلازم حالة خلوص الإنسان لعقيدته الإلهية وأعماله العبادية وطاعته لله تعالى، إذ تكون الاستجابة الإلهية لدعاء وتضرع المؤمن بمثابة الرضا والرحمة التي تنزل عليه، وهي بلا شك النتيجة الطبيعية أو الثمرة الأكيد لهذا الخلوص والإخلاص في العبادة والعمل. واستشهد سماحة السيد الشيرازي بأمثلة وقصص واقعية تدلل على حقيقة أهميته وضرورة لجوء الإنسان المؤمن إلى الله تعالى عند الشدائد والمحن، أو اتخاذ وسائط وسبل معينة في ذلك تساعده في الفوز باستجابة الله لدعائه وقضاء حوائجه، فالرسول الأكرم وأهل بيته (عليهم السلام) هم أفضل تلك الوسائط والسبل، بحكم منزلتهم ومكانتهم ودرجاتهم الاعتبارية عند الله، وأشار سماحته إلى أن والده الراحل (آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره)، كان يقول كلاماً ذا مغزى وهو: (إن أغلب الدعوات التي كنا ندعو بها في حياتنا قد استجيبت بفضل أهل بيت النبوة والإمامة، فهم وسطاءنا إلى الباري تعالى عند الدعاء في الاستجابة، وإن كثيراً من المشكلات الاجتماعية والأسرية والمادية و...الخ، التي اعترضتنا في حياتنا قد ذللت وأزيلت، عبر دعاءنا ولجوءنا إلى الله عز وجل. |