
|
الجبهة الوطنية والحكومة الكندية يبحثان في شأن قضية الشعب العراقي |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) كندا ـ مؤسسة الحوراء زينب في إطار الجهود والتحركات السياسية التي تقوم بها قيادة الجبهة الوطنية العراقية المعارضة من أجل القضية العراقية، وخلال زيارة وفدها للعاصمة الكندية أوتاوا، دعت الجبهة الحكومة الكندية إلى اتخاذ مواقف أكثر وضوحاً وفاعلية تجاه إدانة نظام صدام الدكتاتوري، وتأييد حق الشعب العراقي في التخلص من الظلم والاستبداد المحكوم فيه منذ أكثر من ثلاثين عاماً، ومساعدته في إقامة نظام بديل ديمقراطي. جاء ذ لك في اللقاء الـذي تم بين وفد (الجبهة الوطنية العراقية) ووزارة الخارجية الكندية يوم السبت 17 آب أغسطس في العاصمة اوتاوا. وشرح الأستاذ خليل الخفاجي مسؤول العلاقات الدولية في الجبهة الوطنية العراقية في هذا اللقاء، مشروع الجبهة الوطنية العراقية الذي تدعو إليه ويتلخص في ضرورة توسيع قاعدة التعاون والتنسيق بين أحزاب وقوى المعارضة العراقية والإعداد بشكل دقيق لمؤتمر موسع يضم كافة هذه الأحزاب وقال بهذا الشان: (إن الجبهة الوطنية العراقية بذلت جهودا حثيثة مع مختلف قوى المعارضة ومع الدول المعنية بالحوار مع المعارضة العراقية وبشكل خاص الولايات المتحدة، من اجل مشروع موحد للمعارضة يضم الجميع، محذرة من النتائج السلبية لأي مشروع يحاول اختزال المعارضة في مجموعات ست أو اقل اكثر، وان الجبهة حققت نتائج كبيرة بهذا الاتجاه). وشرح وفد الجبهة الوطنية العراقية نتائج اتصالاته مع المسؤولين الأميركيين المعنيين طوال الأربعة شهور الماضية ونتائج زيارات ممثل الجبهة الشيخ الطائي إلى لندن وعدد من العواصم العربية. وأبدى الأستاذ الخفاجي استغرابه من الموقف الكندي إزاء قضية الشعب العراقي، الذي يتجاهل جرائم النظام وسجله الدموي بشان احترام حقوق الإنسان في العراق، وحمل الخفاجي ممثل وزارة الخارجية السيد كريستوفر هيل مسؤول مكتب العراق وإيران في دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الكندية، رسالة من الجبهة الوطنية العراقية إلى الحكومة الكندية بضرورة الوقوف إلى جانب الشعب العراقي ومعاناته من نظام صدام. وأوضح السيد هيل كريستوفر (إن كندا تعمل جاهدة لرفع الحصار عن الشعب العراقي وإنها ملتزمة بالعمل بهذا الجانب من خلال الأمم المتحدة). ورد وفد الجبهة قائلا (إن شعبنا في العراق وفي المنافي المختلفة ومنها كندا، عانى من هذا النظام لأكثر من أربع وثلاثين عاما، وان موقف كندا يجب أن لا ينحصر بمجرد الدعوة إلى رفع الحصار عن الشعب العراقي، فهذه خطوة تعمل الجبهة الوطنية مع بقية قوى المعارضة لتحققها ولرفع هذا الحصار الذي لم يتضرر منه النظام وتحمل نتائجها الوخيمة والمدمرة الشعب لوحده، ولكن الأمر الأكثر أهمية هو مد يد العون للشعب العراقي للتخلص من نظام صدام الديكتاتوري وإقامة بديل ديمقراطي حقيقي). وقال الأستاذ خليل الخفاجي (إن كندا باعتبارها إحدى الدول العظمى الثماني في العالم، مدعوة إلى ممارسة دور اكبر للتجاوب مع معاناة الشعب العراقي ورغبته لنيل الحرية والخلاص من النظام الديكتاتوري المتمثل بنظام صدام، وان أية خطوة تبديها كندا بهذا الاتجاه سيقابلها امتنان وتقدير عند الشعب العراقي ينعكس مستقبلا بشكل رغبة شعبية عند العراقيين لتطوير العلاقات في مختلف المجالات مع كندا بعد تخلصه من هذا النظام وإقامة بديل ديمقراطي). كما تناول اللقاء شرح لدعوة الجبهة الوطنية العراقية، عقد مؤتمر للقوى الميدانية العاملة في العراق في نهاية الشهر الحالي في إحدى العواصم الأوروبية، من اجل تشكيل مجلس قيادة ميداني يعمل على تجنب وقوع الأخطاء التي وقعت بها انتفاضة عام 1991 وتامين عمل ميداني اكثر دقة وسلامة ومنع تسلل قوى معادية إلى صفوف الانتفاضة. وفي ختام اللقاء وعد ممثل وزارة الخارجية الكندية نقل رسالة (الجبهة الوطنية العراقية) إلى الحكومة الكندية مؤكدا بأنها ستدرس بعناية وسيتم النظر بالموضوعات التي طرحت في اللقاء لاتخاذ ما يلزم وفق سياسة الحكومة الكندية تجاه القضية العراقية. |