
|
مخاوف وراء المناورات العسكرية الأمريكية - الأردنية المشتركة |
|
ذكر دبلوماسيون أجانب في العاصمة الأردنية عمان، أن ما يقدر بأربعة آلاف جندي أمريكي يشاركون في المناورات المشتركة التي تعقبها في تشرين الأول أكتوبر مناورات أكبر نطاقاً خطط لها منذ زمن. وبشأن ذلك قالت المعارضة الأردنية التي يقودها إسلاميون إنها تخشى من أن تكون القوات الأمريكية التي تجرى تدريبات مع القوات الأردنية في الأردن تستعد للبقاء كي تهاجم العراق. وقال الشيخ حمزة منصور رئيس حزب جبهة العمل الإسلامي (نحن قلقون جدا من إمكانية بقاء هذه القوات لتكون منطلقا لضرب العراق). وقالت الحكومة الأردنية وواشنطن إن التدريبات التي بدأت هذا الأسبوع في معسكر سرى للجيش في الصحراء الجنوبية قد خطط لها منذ زمن بعيد وإنها ليست مرتبطة بهجوم عسكري أمريكي على العراق. وقال منصور مرددا مخاوف الشارع الأردني انه غير مقتنع بالبيانات الرسمية التي تقول إن القوات الأمريكية ستغادر البلاد عقب التدريبات التي تستمر أسبوعين. وقال منصور (أمريكا تملك أوراق ضغط كبيرة على دول العالم فكيف ببلد محدود الإمكانيات مثل الأردن.. نخشى من ازدياد ضغوط الإدارة الأمريكية على الحكومة للسماح بوجود قوات أمريكية بصورة قواعد أو السماح للانطلاق من الأجواء الأردنية لضرب العراق). وأشار منصور إلى إن إجراء تدريبات عسكرية فيما تصعد الولايات المتحدة حربها الكلامية ضد العراق ليس من شأنه إلا أن يغذى الشكوك بان مهمة القوات تتجاوز مجرد التدريب. وأضاف (إن التدريب يتم في صحراء أردنية شبيهة بالصحراء العراقية وتتم على الأراضي الأردنية المحاذية للعراق). ودعا منصور إلى رفع القيود على المظاهرات في الشارع للسماح للمواطنين الأردنيين بالتنفيس عن غضبهم ضد السياسة الأمريكية. ونفت الحكومة الأردنية بشكل قاطع ضلوعها في أي خطط سرية لاستخدام أراضيها في مهاجمة العراق أو أن توفر منشات أرضية للقوات الأمريكية. وأبدت المعارضة مخاوفها من أن ترغم واشنطن الحكومة على السماح باستخدام أراضيها من اجل شن هجوم.
|