رجوع

ارشيف الأخبار

رغم معارضة الدول العربية.. واشنطن تصعد تحركاتها لضرب العراق

 

 

طالبت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية البيت الأبيض بالإفصاح تفصيلياً عن سبب الحملة العسكرية المرتقبة ضد العراق.

وانتقدت الصحيفة في عددها الأخير، ما وصفته بتردد إدارة الرئيس جورج بوش، قائلة إن هذا التردد يزيد من معارضة أي ضربة محتملة للعراق.

وأكدت الصحيفة استناداً لمصادر أمريكية وبريطانية القول أنه ورغم تزايد المعارضة العربية والدولية لأي عمل عسكري أمريكي ضد العراق، فإن الاستعدادات الأمريكية والبريطانية السرية والعلنية تتصاعد بهذا الاتجاه، تحت عنوان إسقاط نظام صدام بالقوة المسلحة وتنصيب نظام بديل محله.

وذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أمس أن واشنطن قررت البدء في تمويل عمليات سرية لفصائل المعارضة العراقية في الداخل لتجميع أكبر معلومات ممكنة حول خطط رئيس النظام العراقي صدام حسين‏.‏ وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد خصصت في الأسبوع الماضي ثمانية ملايين دولار لتمويل أنشطة للمعارضة العراقية،‏ بعضها إعلامي‏.‏ كما اعترف متحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي المعارض بأن تكلفة عملياته السرية حاليا تبلغ ‏350‏ ألف دولار.

وأشارت الصحيفة إلى أن جماعات المعارضة ستركز جهودها على اختراق دائرة المقربين من الرئيس العراقي لاستمالتهم ومحاولة رشوتهم،‏ إذا تطلب الأمر ذلك وقد شكك معارض عراقي في وضع الجيش العراقي حاليا،‏ مؤكدا أن الجيش لن يقاتل من أجل صدام حسين.

من جانبها أفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن الخلافات آخذة في التزايد بين الولايات المتحدة ودول كبرى في المنطقة ترفض أي عمل عسكري جديد ضد العراق،‏ أبرزها مصر والمملكة العربية السعودية، وقال خبير في شؤون الشرق الأوسط بجامعة ميريلاند إن المناخ العام في المنطقة غير صالح لتوجهات واشنطن،‏ بسبب الخلافات العربية ـ الأمريكية حول أفضل السبل لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ونقل تقرير الوكالة الفرنسية عن خبراء أمريكيين قولهم‏:‏ إنه يجب عدم التضحية بالمصالح الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر والسعودية،‏ بسبب خلافات عابرة.