رجوع

ارشيف الأخبار

أزمة خطيرة تهدد الكنيسة الإنجيلية بسبب الزواج المثلي

 

   

 

يبحث كبار قادة الكنيسة الإنجيلية من القساوسة والبابوات، في موضوع هام وخطير لحسم الجدل المحتدم حول السماح أو عدمه بإقامة علاقات اللواط داخل الكنيسة، وهو الأمر الذي بات يهدد بانقسام خطير في كيان الكنيسة الإنجيلية.

وأكد 12 من رؤساء الأساقفة أن هذا الموضوع يأتي على قمة جدول أعمال الكنيسة، وأنه تم تشكيل لجنة من هؤلاء الأساقفة للتباحث حول هذا الموضوع، الذي تفجر الجدل حوله منذ مؤتمر لامبث الذي عقد عام 1998م بين الليبراليين (المعتدلين) والمحافظين (المتشددين) داخل الكنيسة.

إذ أنه وبعد ثلاث سنوات من سلسلة اللقاءات، لم يتم التوصل إلى رأي نهائي أو اتفاق بهذا الشأن، مما عمق الخلاف والانقسام الحاد داخل الكنيسة.

وذكرت صحيفة التليغراف البريطانية أن اللجنة أوردت في تقريرها النهائي هذا الشهر أن الجدل المستمر حول هذا الموضوع سيؤدي إلى الابتعاد عن العبادة والقضايا الأكثر أهمية بالنسبة للكنيسة، وقد رأس اللجنة القس فرانك جريسولد أكبر قساوسة الكنيسة بالولايات المتحدة وضمت في عضويتها رئيس أساقفة كنيسة كانتربيري الدكتور روان ويليامز وبقية الأعضاء من أفريقيا وآسيا واستراليا وكندا وأمريكا الجنوبية وفي سلسلة من اللقاءات الخاصة حاول أعضاء اللجنة تقليل التأثير السيئ لقرار مؤتمر لامبث حول التزام الكنيسة بتقاليدها الخاصة بعدم الموافقة على الزواج المثلي وعلاقات اللواط. وناشد أعضاء اللجنة القساوسة بالالتزام بقرار مؤتمر لامبث وعدم تجاهله في الوقت الذي أعلن فيه اثنين من القساوسة الليبراليين بالولايات المتحدة وكندا عزمهم على الاستمرار في مباركة الزواج المثلي خلال الشهور القادمة على الرغم من معارضة قادة الكنيسة.

(وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ)[سورة الزخرف: الآية 36].