
|
الكاتب والمحلل السياسي الأمريكي بندو يدافع عن الإسلام وطابعه المتسامح |
|
قبالة الحملة الإعلامية المعادية للإسلام والمسلمين التي تشنها بعض المؤسسات المسيحية المتطرفة والمشبوهة وحليفتها الصهيونية العالمية، تبرز الكتابات المنصفة والمتسامحة من جانب الأقلام النزيهة للعديد من رجال الدين والفكر والإعلام في الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تدافع عن قدسية الإسلام ونقاء شريعته ومبادئه. وعلى هذا الصعيد نشرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية الأحد 18/8/2002م، مقالاً للكاتب والمحلل الأمريكي البارز دوغ بندو يتحدث فيه عن الوجه المتسامح للإسلام من خلال تعايش المسيحيين في المجتمعات الإسلامية ومنها المجتمع الكويتي. وأشار المحلل بندو الذي سبق وأن عمل في إدارة الرئيس رونالد ريغان إلى أن مقاله نشر في أوسع الجرائد الأمريكية، وأن مضامينه والمناقشات التي ستترتب عليها مع الأمريكيين ستنقلهم إلى صورة الواقع الذي يعبر عن الوجه الحقيقي والمتسامح للإسلام والمختلف عما يقرأه الأمريكيون عبر معظم وسائل الإعلام عندهم وكان بندو قد كتب عن زياراته إلى كنيسة القديس مارك القبطية والكنيسة الوطنية الإنجيلية في مدينة الكويت وتحدث إلى العديد من زعماء المسيحيين فيها بمن فيهم المونسنيور فرانسيس ميكلف والكاهن انبا بيشو والكاهن رفيق فاروق الذي قال لبندو (إن كل شخص حر هنا).
|