
|
العلامة بحر العلوم: على قوى المعارضة المخلصة الانفتاح على كافة المحاور المهتمة بالشأن العراقي |
|
دعا سماحة العلامة السيد محمد بحر العلوم أحد أبرز الشخصيات العراقية المعارضة، ورئيس الحركة الإسلامية المستقلة، المعارضة العراقية إلى أخذ دورها وتحمل مسؤوليتها في عملية التغيير عبر حصولها على دعم عملي كي تتمكن من فرض رأيها في مستقبل العراق السياسي، معرباً عن قناعته بأن على قوى المعارضة المخلصة الانفتاح على كافة المحاور المهتمة بالشأن العراقي. جاء ذلك في الحديث الصحفي الذي أجرته صحيفة الوطن الكويتية مع العلامة السيد بحر العلوم من مقر إقامته في العاصمة لندن، وأضاف قائلاً ردا على فتوى صدرت في لبنان تحرم المشاركة في الهجوم الأمريكي انه لا يجد أي تصادم في كافة الجهود الكفيلة بتغيير النظام وإنقاذ الشعب العراقي، ما دامت لمصلحة الشعب واستقلالية القرار السياسي وكل المرتكزات الأساسية لقوى المعارضة. وألمح السيد بحر العلوم إلى أن بعض الرؤى جاءت في أجواء التقارب الحاصل بين ممثل حركة إسلامية والإدارة الأمريكية الذي عبر عن نفسه في اجتماعات المعارضة العراقية في واشنطن. وأكد إن القضية العراقية شابها الكثير من التعقيدات جراء عدوانية النظام ضد الشعب والجيران، داعيا إلى رؤية القضية بصورة متكاملة بين الإطار العلمي والنظرة السياسية الميدانية. وطالب السيد محمد بحر العلوم المعارضة الشيعية بالا تقع في مطب سياسي لكي لا يستغل من قبل مرضى النفوس من اتباع صدام وأعوانه وان الديموقراطية الإدارية أساس حفظ الحكومة المستقبلية في عراق الغد. وأشار إلى أنه على المعارضة العراقية تحمل مسؤوليتها إن تم الهجوم المزمع كي تتمكن من فرض رأيها في مستقبل الوضع السياسي مشيرا إلى أن اختلاف الرأي بين صفوف المعارضة ظاهرة صحية ومع ذلك فإنهم متمسكون بالمبدأ الأساسي وهو إسقاط صدام ونظامه وإقامة حكم ديموقراطي دستوري نابع من عقيدة الشعب العراقي وأصالته العربية. وحول سؤال بشأن الندوة التي عقدت في لندن مؤخراً، أجاب بحر العلوم: لقد شارك في الاجتماع غالبية فصائل المعارضة العراقية في لندن وأوروبا، وكان الاجتماع يمثل وحدة وطنية إلى حد ما، بالإضافة إلى الوفود التي حضرت الندوة من داخل بريطانيا وخارجها، وفي تصوري إن أهم النتائج التي تمخض عنها الاجتماع هو تلاحم الجانب العسكري إلى جانب التيار السياسي، ولأول مرة في تاريخ المعارضة العراقية لنظام صدام، وهذا ما يترك انطباعا عاما لدى الدول ذات الشأن بالقضية العراقية مستقبلا بالتطور الجدي.
|