
|
تعزيزات عسكرية أمريكية إلى الشرق الأوسط وقوات بدر تكثف تدريباتها |
|
أكدت معلومات صحفية غربية استناداً إلى مصادر مطلعة، أن إدارة البنتاغون الأمريكية بدأت بإرسال أسلحة وذخائر ووقود وقطع غيار وأغذية وتجهيزات طبية، إلى دول شرق أوسطية. مسؤولون رفيعوا المستوى أفادوا لصحيفة نيويورك تايمز، إن هذه الحركة لا تمثل انتشاراً سرياً، ودون أن يفصحوا عن الغرض منها بالتحديد والضبط، وذكرت الصحيفة، انه تم استئجار سفن شحن عملاقة لنقل عربات وآليات عسكرية ومروحيات وذخيرة ودبابات وعربات إسعاف من الولايات المتحدة وأوروبا إلى الشرق الأوسط، كما سترابط ثماني سفن شحن قرب جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي. وفي نيويورك، صرح ناطق باسم الأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية تدرس الرسالة الأخيرة للحكومة العراقية حول استئناف عمليات التفتيش على الأسلحة، لكن أي موعد لم يحدد لإعداد رد عليها. من جانب آخر أفاد مصدر عراقي معارض مطلع في العاصمة الإيرانية طهران للصحافة القول إن (قوات المعارضة الشيعية (قوات بدر) صعدت من تدريباتها العسكرية بهدف الارتقاء بكفاءاتها القتالية استعدادا لساعة الصفر، لكن لم يتم بعد إدخالها في حال الإنذار)، كما عقد رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) سماحة السيد محمد باقر الحكيم القائد العام لـ (فيلق بدر)، اجتماعا طارئا مع كبار قادته العسكريين ناقشوا خلاله القضايا المتعلقة بالفيلق و(التشكيلات الجهادية) المرتبطة به والتي تحتفظ بمراكز عمليات سرية لها في بغداد والمدن العراقية الأخرى.
|