
|
المرجع آية الله المنتظري: لا أثر لإهانة الرسول الأكرم وأهل بيته (ع) في خطاب أغاجاري |
|
مجموعة من طلاب الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة، وعدد من الطلبة الجامعيين في قسم الحقوق بجامعة الحرية (آزاد) الإسلامية بعثوا برسالة إلى المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ حسين علي المنتظري يسألونه فيها عن الخطاب الذي ألقاه سيد هاشم آغاجاري في محافظة همدان، والتي لوحق بسببها من قبل السلطات القضائية، وأحيل إلى المحاكمة، فأجاب عليها سماحة الشيخ المنتظري قائلاً: ( لقد أطلعت على متن خطب الدكتور آغاجاري الذي ألقاه في همدان فوجدت أن هدفه نقل نظريات المرحوم الدكتور شريعتي في الذكرى السنوية لوفاته. صحيح أن خطابه لم يخل من سوء التعبير، في بعض جوانبه، مما يستلزم منه الاعتذار، كما أن سوء التعبير هذا طالما جعل في حساب المرحوم شريعتي، ولكن لا أثر لإهانة أو سبب للرسول الأكرم (ص) والأئمة الأطهار (ع)، في خطاب آغاجاري. وعلى ضوء معرفتي الوثيقة بهذا الشخص، والتزامه بالموازين الإسلامية، فلا أصدق أبدا أنه كان يقصد توجيه سب أو إهانة لرسول الله (ص) والأئمة الأطهار (ع)). ومن جانب آخر دعى الشيخ علي المشكيني رئيس مجلس الخبراء الإيراني، السلطة القضائية إلى إصدار حكم الإعدام بحق الكتاب هاشم آغاجاري بسبب الانتقادات التي وجها لرجال الدين ومنطقهم في تطبيق الإسلام في إيران. وقال المشكيني خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مدينة قم المقدسة: إن هاشم آغاجاري يجب أن يعدم بسبب خطابه. وبدوره أعرب عباس عبدي العضو البارز في جبهة المشاركة الإسلامية (إصلاحي) عن رفضه لتصريحات المشكيني، قائلاً بأن هذه النبرة المتزمتة أضحت هي السائدة في المؤسسة الحاكمة.
|