رجوع

ارشيف الأخبار

مهرجان تأبيني تقيمه الحوزة العلمية الزينبية بدمشق بالذكرى السنوية الـ 22 لاستشهاد المفكر العلامة السيد حسن الشيرازي

 

   

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

دمشق - علي الشمري

تكريماً وتخليداً لمقام علماء الدين الأعلام والقادة الرساليين المضحين في سبيل الإسلام وإعلاء كلمة الحق والعدل ورفعة أمة المسلمين، ومع حلول الذكرى السنوية الـ 22 لاستشهاد المفكر الإسلامي والقائد المجاهد العلامة آية الله السيد حسن الشيرازي، أقامت إدارة الحوزة العلمية الزينبية في حي السيدة زينب (عليها السلام) بدمشق - سوريا، مساء السبت 15 جمادى الآخرة 2423هـ الموافق 24 آب أغسطس 2002م، مهرجاناً تأبينياً مهيباً، حضرته العديد من الشخصيات الدينية والحوزوية والاجتماعية، وكذلك العديد من المسؤولين والفعاليات السياسية والحزبية والحركية، وبالخصوص العراقية والفلسطينية والأفغانية والباكستانية منها، إلى جانب حشد غفير من المؤمنين والحضور من أبناء الجاليات الإسلامية والعربية المختلفة المقيمة في سوريا، وخاصة الأخوة الأفارقة الذين كان لهم حضور متميز في المهرجان.

جدول الحفل التأبيني هذا تضمن جملة متنوعة من الكلمات والخطب والفعاليات الأدبية التي قدمها أصحاب السماحة العلماء والأساتذة الفضلاء ممن أتيحت لهم فرصة التحدث بهذه المناسبة الخالدة، وكانت فقرات البرنامج كالآتي:

* مقدمة نثرية أدبية قدمها عريف المهرجان الأخ عمار البغدادي عرّف فيها هذه المناسبة والذكرى وشأن شخص المعني فيها العلامة الشهيد السيد حسن الشيرازي (قدس سره) وصرخته الهادرة في تحدي الظلم والانحراف والقمع التي توجها بثمن دمه الزكي قرباناً لرسالة الحق والإسلام.

 الافتتاح بتلاوة معطرة من آيات الذكر المجيد.

 كلمة أسرة الفقيد، ألقاها سماحة العلامة السيد جعفر الشيرازي نجل المرجع الإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره)، وتحدث فيها عن مسؤولية علماء الدين والقادة الرساليين في صيانة شريعة الإسلام وترسيخ مبادئها وقيمها في حياة الأمة، وفي التصدي لكل ما يخالف هذه المبادئ والقيم، ويسبب أذى وظلم أمة المسلمين أينما كان، ثم تحدث أيضاً عن جوانب من حياة ودور العلامة الشهيد السيد حسن الشيرازي، وكيف أنه كرس معظم سنوات عمره ونشاطه في هذا الصعيد حتى مضى شهيداً محتسباً.

 كلمة لسماحة العلامة السيد هادي المدرسي، استعرض فيها فصولاً من الجهاد الفكري والحوزوي والسياسي الذي اضطلع به القائد الراحل السيد حسن الشيرازي، وكيف أنه كان علماً بارزاً ومجاهداً صلباً في مقارعة سلطة البغي التي هيمنت على عراق أهل البيت (عليهم السلام) والمقدسات، وأنزلت الظلم والقتل في شعبه الآمن.

 كلمة لسماحة الشيخ محمود السيف وكيل المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في السعودية.

 قصيدة شعرية رائعة خاصة بصاحب المناسبة، لسماحة الخطيب الحسيني والأديب الشاعر الشيخ عبد الأمير النصراوي.

 فقرة الختام خطبة قيمة لخطيب المنبر الحسيني سماحة الشيخ علي الجمري (من البحرين).

هذا وقد غطت وقائع المهرجان الذي استمر ما يقارب ثلاث ساعات، العديد من الصحف الإسلامية وبضع وكالات الأنباء، كان من بينها وكالة الأنباء السورية (سانا) والقناة الفضائية السورية.

 

ملف الصور المرفق