
|
القيادي المعارض إبراهيم يزدي: علينا أن نجد حلاً من داخل النظام |
|
في إطار الجدل الحاد المحتدم بين الأوساط السياسية الإيرانية، بشأن السياسة الداخلية والخارجية التي تنتهجها السلطات الحاكمة، اتهم زعيم حركة تحرير إيران إبراهيم يزدي الولايات المتحدة بأنها تسعى إلى إحداث (تغيير) في إيران يأتي من (الخارج) حسب ما أفادت صحيفة (ماردوم – سالاري) (الأمة القدوة) ليوم الجمعة 23 آب 2002م. وقال يزدي خلال تجمع طلابي في طهران (الولايات المتحدة تبحث عن تغيير من المرجح أن يقفلوا مضيق هرمز في الخليج للإساءة إلى إيران ووقف صادراتها من النفط لان قطع الإمدادات النفطية سيزيد من خطورة الوضع). وأضاف (علينا أن نجد حلا من داخل النظام في حين يريد الأعداء حلولا من خارجه). وقال (الوقت يعمل لصالح الحركة الإصلاحية (برئاسة الرئيس محمد خاتمي) وتعلمنا من هذه النزاعات (بين الإصلاحيين والمحافظين) أن العنف ليس حلا للمشكلات). وتابع (لا حاجة لسلطة مبالغ في قوتها في مجتمع ديموقراطي إذ إن ذلك سيشكل انتهاكا للديموقراطية لان التعددية هي ركيزة الديموقراطية). وكان يزدي (70 عاما) وزيرا للخارجية في أول حكومة في الجمهورية الإسلامية عام 1979 بزعامة مهدي بازركان مؤسس حركة تحرير إيران. وقد عاد إلى إيران في أبريل الماضي بعد إقامة طويلة في الولايات المتحدة لأسباب صحية.
|