
|
اعتقال طبيب أمريكي خطط لتفجير مراكز ومؤسسات إسلامية بولاية فلوريدا |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) واشنطن ـ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية حذر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أن تصاعد خطاب العداء للإسلام والمسلمين من قبل اليمين المتشدد واللوبي الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة بات يمثل تهديدا خطيرا وحقيقيا للعلاقات الإسلامية الأمريكية بصفة عامة ولسلامة وأمن المسلمين المقيمين في أمريكا بصفة خاصة، وذلك بعد إعلان السلطات الأمريكية عن اعتقالها لطبيب يهودي أمريكي كان يخطط لتفجير عدد من المراكز والمؤسسات الإسلامية بولاية فلوريدا وبحوزته كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات. وكرر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مطالبته للرئيس الأمريكي بإدانة خطاب العداء للإسلام والمطالبة بوقفه واتخاذ الخطوات الأمنية اللازمة لحماية المسلمين ومؤسساتهم في فلوريدا وفي مختلف أنحاء الولايات المتحدة. وقد تناقلت وسائل إعلام أمريكية مختلفة يوم الجمعة 23 أغسطس أنباء عن اعتقال طبيب يهودي أمريكي بولاية فلوريدا يدعى روبرت جولدشتاين بحوزته ترسانة من الأسلحة والمتفجرات تشتمل على أكثر من 30 جهاز تفجير، وقائمة بأسماء حوالي 50 مركز إسلامي بولاية فلوريدا وخطة مفصلة لتفجير أحد المراكز التعليمية الإسلامية بالولاية. وتحتوي الخطة والتي يشار فيها للمسلمين بعبارات مسيئة للغاية (وفقا للتقارير الصحفية) على تعليمات مفصلة لكيفية تفجير مؤسسة إسلامية بشكل يلحق أكبر ضرر بها ويؤدي إلى سقوط المبني، ويحول دون وصول الشرطة إلى مكان الحادث بشكل سريع. وتعليقا على الأنباء ذكر نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أن (لشعب الأمريكي يتعرض بصفة يومية لسيل من الخطاب المعادي للإسلام القادم من اليمين الأمريكي واللوبي الموالي لإسرائيل، ولا يلاقي هذا الخطاب في معظم الأحيان أية تحدي من القيادات السياسية. وحتما سوف يتحول خطاب الإساءة والعداء للإسلام بمرور الوقت على أيدي أقلية مليئة بالكراهية إلى أحداث عنف). وأشار نهاد عوض إلى أن صورة الإسلام والمسلمين تعرضت خلال الشهور الأخيرة لسيل من الإساءات الخطيرة، فعلى سبيل المثال تتعرض صورة الإسلام والمسلمين للإساءة بصفة يومية في برنامج رجل الإعلام الديني بات روبرتسون، كما اتهم القس جاري فينز الرسول محمد (عليه الصلاة والسلام) في خطابه أمام اجتماع الكنيسة المعمدانية الجنوبية السنوي بأنه رجل (تملكه الشيطان) واتهم القس المعروف فرانكلين جرهام الدين الإسلامي بأنه (شرير جدا ودين سيئ)، كما طالبت الكاتبة الأمريكية آن كولتر بغزو البلاد الإسلامية وتحويل سكانها إلى المسيحية، وأشار أحد محرري مجلة ناشيونال ريفيو بشكل ساخر إلى (ضرب مكة بقنبلة نووية) لإرسال (علامة) للمسلمين، كما قارن مذيع قناة فوكس الأمريكية بيل أور إلى القرآن ببعض كتابات عهد هتلر الإيديولوجية المتطرفة.
وقد أشار استطلاع لأراء المسلمين في أمريكا أجراه مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في أوائل شهر أغسطس الحالي إلى أن 57 % من مسلمي أمريكا تعرضوا للتمييز منذ أحداث 11 سبتمبر، وإلى أن 87 % من مسلمي أمريكا يعرفون مسلما واحدا على الأقل تعرض للتمييز خلال نفس الفترة. (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا...)[سورة المائدة: الآية 82]. |