
|
ندوة فكري في جبل عامل تحت عنوان (أضواء على مسيرة الإمام موسى الصدر) |
|
شهد إقليم جبل عامل في لبنان الأحد 25 آب أغسطس الجاري، ندوة فكرية أقامتها الجمعية الخيرية لأهالي صريفا، تحت عنوان (أضواء على مسيرة الإمام السيد موسى الصدر)، وذلك في النادي الحسيني لبلدة صريفا، شارك فيها العديد من الشخصيات الدينية والاجتماعية والفعاليات السياسية والحزبية، من بينهم مسؤولين رسميين، كان ممثل رئيس الجمهورية قائم مقام صور السيد حسين قبلان واحداً منهم، إضافة إلى ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى مفتي صور وجبل عامل سماحة السيد علي الأمين، وممثل قائد الجيش العقيد حلمي المعلم، ونجل الإمام الصدر السيد صدر الدين الصدر، وشخصيات نقابية وبلدية واجتماعية وعسكرية وحشد من المهتمين. وبعد افتتاح الندوة بالنشيد الوطني اللبناني، ألقى رئيس الجمعية الخيرية أحمد فقيه كلمة شكر، ثم قدم للندوة مسؤول اللجنة الثقافية في الجمعية أحمد هاشم. وتحدث الشيخ احمد الزين في مداخلته عن مواقف وسيرة الإمام الصدر من خلال هيئة نصرة الجنوب إلى اللجان التي شارك فيها الشيخ الزين مع الصدر في جولاته، وقال: (لقد جسد الإمام الصدر في نهجه وسلوكه حضارة تجاوزت دائرة العائلة وعصبية الحزب وإقليمية الإقليم إلى الدائرة الإنسانية الرحبة التي تمثلت بما جاء به الإمام الصدر من قيم أخلاقية وإنسانية رفيعة حيث أطلّ على المسلمين السنة والشيعة معا). وأضاف الشيخ الزين: (نرى الإمام الصدر مستجيبا لدعوة الله في مخاطبته أهل الكتاب فإذا به يتنقل من الحسينية إلى الجامع إلى الكنيسة إلى المدرسة، وهو يدعو إلى حماية الإنسان وكرامته، الإنسان المحترم والى أي دين أو طائفة انتمى). ثم تحدث المطران غريغوار حداد فقال: (لقد رحّب الإمام الصدر بعملنا في الحركة الاجتماعية وكان عضوا في المجلس المركزي للحركة ورافقنا على مدى خمسة أعوام، ولكنه لم يكتف بذلك بل انطلق إلى العمل الإنساني الأرحب وقد ظهر ذلك من خلال ما نعرفه جميعا عن دوره الوطني الشامل). وختم مذكرا بدور الإمام الصدر في خلال الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان)، عاملا على بلسمة جراح اللبنانيين بجميع طوائفهم متنقلا من مكان إلى آخر ليخمد نار الفتنة، وكان دفع ثمن ذلك غاليا من حياته) وتمنى المطران حداد عودة الإمام الصدر إلى أهله وشعبه (ليكمل مسيرته الإنسانية الكبيرة). وأخيرا تناول المسؤول التنظيمي لحركة (أمل) في إقليم جبل عامل عباس (الجانب الحواري عند الإمام الصدر وانفتاحه على جميع اللبنانيين حاملا قضاياهم وهمومهم مطالبا بالمساواة وعدم التمييز). وقال: (إننا اليوم أحوج ما نكون إلى تجديد الحوار اللبناني الداخلي القائم على الثوابت الوطنية والقومية، حوارا على جميع المستويات الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية ليعود لبنان مركزا للإشعاع الحضاري). وأضاف: (هذا الحوار الذي دفع الإمام الصدر سني عمره ثمنا له في السجون الليبية ولم يبال طالما انه في خدمة وطنه وشعبه وأمته). |