رجوع

ارشيف الأخبار

المعارض العراقي مدين الموسوي: الضربة الأمريكية في أكتوبر وانتحار أبو نضال رواية مخابراتية للنظام

 

 

في حديث أجرته صحيفة الرأي العام الكويتية مؤخرا مع عضو مجلس رئاسة المؤتمر الوطني العراقي السيد مدين الموسوي، أكد هذا المسؤول المعارض لنظام صدام الحاكم في بغداد: (أن الإدارة الأمريكية مصممة هذه المرة على توجيه ضرب قاضية إلى نظام صدام حسين ولا خوف من تقسيم العراق، والنسخة الأفغانية لا تصلح في بغداد ولا خوف من وقوع مشكلات أو اختلافات بين الشيعة والسنة)، وتوقع أن تبدأ الضربة في أكتوبر المقبل.

وحول سؤال عن مدى تفاؤل المؤتمر الوطني والمعارضة العراقية هذه المرة في الإطاحة بنظام صدام، أجاب الموسوي: (أساءت الولايات المتحدة إلى المعارضة العراقية مرتين: الأولى عام 1991 والثانية عام 1996 عندما سمحت للجيش العراقي باقتحام مدينة أربيل وقتل أكثر من 150 من المعارضين بينهم ما لا يقل عن مئة من المؤتمر الوطني العراقي، وتريد الإدارة الأمريكية هذه المرة إعادة اعتبارها أمام الرأي العام الدولي والمجتمع العراقي بالذات، الرئيس جورج بوش ونائبه ديك تشيني أكدا استبدال النظام العراقي الحالي وقالا مع مسؤولين آخرين أنهم سيحافظون على صدقيتهم مع المعارضة العراقية).

وفي رأيه أن الضربة ستبدأ في أكتوبر المقبل (ونحن نريدها للنظام وليس للشعب مع عدم التعرض للبنى التحتية والمؤسسات العامة، لكننا نؤيد تدمير مقار السلطة ومراكز أسلحة الدمار الشامل والصواريخ بعيدة المدى).

وأضاف: (إن الدول الأوروبية تعارض الضربة وفي مقدمتها ألمانيا لكنها ستقف في النهاية إلى جانب الولايات المتحدة في حال تعهدت توزيع المغانم العراقية عليها).

وحول سؤال هل أمريكا صادقة هذه المرة؟ أجاب: (نحن لا نقرأ النيات بل نتعامل مع المواقف، والوضع في العراق يختلف عن أفغانستان لأن النسخة الأفغانية لا تصلح في العراق إلا بطريقة منقحة، والخشية الخليجية من تقسيم العراق ليست في محلها لأن نموذج التعايش الشيعي - السني في العراق هو الأفضل في المنطقة).

وبشأن قضية اغتيال القيادي الفلسطيني المنشق صبري البنا (أبو نضال) نفى عضو مجلس رئاسة (المؤتمر الوطني العراقي) الرواية التي تناقلتها المخابرات العراقية أن زعيم حركة (فتح - المجلس الثوري) صبري البنا (أبو نضال) مات منتحراً في بغداد وقال: (إن الأخير كان إحدى الأذرع التي استخدمها النظام في اغتيال مجموعة من الشخصيات الفلسطينية، وقد اغتالته المخابرات للتخلص من تبعاته) واستنكر زج اسم دولة الكويت في هذه القضية.