
|
السيد الحكيم: حوارنا مع الإدارة الأمريكية بقصد الدفاع عن حقوق الشعب العراقي |
|
انتقد سماحة السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إحدى أبرز فصائل المعارضة العراقية، الصحافة العالمية بشدة، ووصفها بأنها بعيدة جداً عن الإسلام ومتبنياته وأهدافه وأخلاقه، لأنها ترى (لا يجوز الاستعانة بالكافرين على المسلمين) وهي تقصد في حديثها المثار هذا دخول المجلس الأعلى في حوار مع الإدارة الأمريكية في شأن مستقبل الحكم في العراق. وقال السيد الحكيم في معرض رده على أصداء ردود الأفعال هذه في الصحافة العالمية (إن الصحافة العالمية تحاول التصيد بالماء العكر فاستغلت التحاور لإحداث الفرقة في الوسط الإسلامي الشيعي المعارض لصدام مستفيدة من نقص الوعي السياسي والذي سببته الظروف التي مرّ بها هذا الوسط من ابتعاده عن الحكم ووقوعه تحت تأثير الظروف النفسية القاسية التي مارسها معه الأعداء إضافة إلى إحساسه بالغربة). وعبر سماحته عن اعتقاده بأنه (يمكن السيطرة على الوسط الشيعي العراقي في المنفى عن طريق استخدام أداة التفرقة)، وأكد (الأعداء حينما يستخدمون القوة للسيطرة على الوسط الشيعي فانهم يجدون فيه ثباتا وتجذرا، لكنهم حينما ينفذون إليه عن طريق التفرقة فسيحصلون على مبتغاهم). وأوضح إن مشاركة (المجلس الأعلى) في اجتماعات واشنطن، (لم تكن بهدف الاستعانة بالكافرين على المسلمين (وإنما للمطالبة بحماية الشعب العراقي من الأذى والظلم والقتل والتهجير عن طريق تفعيل القرارات الدولية ذات الصلة). وذكر السيد الحكيم: (نحن ذهبنا إلى أميركا للمطالبة بتطبيق قرارات الأمم المتحدة ولا سيما القرار 688 الذي قدمته دول ثلاث هي فرنسا وتركيا وجمهورية إيران الإسلامية في ظروف حرب الخليج الثانية، فمطالبتنا هي عين مطالبة إيران، فكيف يعبر عن هذه المطالبة بالاستعانة بالكافر على المسلم).
|