
|
آية الله العظمى السيد المدرسي: إن فهمنا الخاطئ للدين كان المسؤول عن ضياعنا |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) نشرة البينات: مكتب آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي آية الله العظمى المدرسي يدعو إلى استثمار الفرص الكبيرة التي تقبل على الأمة الإسلامية رغم تحديات المسيرة، قال آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، إن فهمنا الخاطئ للدين كان المسؤول عن ضياعنا كأمة وكأفراد، وكذلك عن ضياع فرص كبيرة في حياتنا. وأضاف سماحته ـ وهو يتحدث للفيف من الأخوة الرساليين في مدينة مشهد المشرفة ـ: لقد فهمنا الدين باعتباره مجموعة قيود وأسوار تمنعنا من الحركة، في الوقت الذي تعني كلمة (التقوى) في تعاليم الإسلام السمحاء أمرين؛ الدفع بالاتجاه الصحيح والمنع عن الاتجاه الخطأ. وأوضح سماحته: إن مفهوم التقوى لا يعني مجموعة كوابح و(فرامل) تحد من انطلاق الإنسان في الحياة، مؤكدا: إن الدين رفع القيود أمامنا ـ في إشارة إلى مضامين سورة الأنعام الداعية إلى فك أغلال الشرك والخوف عن الإنسان ـ. واعتبر سماحته إن حرب القرآن الكريم على الغلو والمغالين في الدين كانت أشد من الحرب على الذين ينقصون من الدين شيئا، مستشهدا سماحته بنموذجي اليهود والخوارج الذين ضيقوا على أنفسهم. وختم سماحته حديثه بالدعوة إلى تصحيح فهمنا للدين ونفي الكوابح والأغلال المفروضة عنه، والانطلاق لاستثمار الفرص الكبيرة التي تقبل على أمتنا الإسلامية على كافة الأصعدة، رغم التحديات الصعبة التي تواجهها. |