
|
العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان استقبل وفد المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق |
|
شدد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان، على ضرورة توحيد الخطاب السياسي الشامل لكل الأوساط والقوى السياسية اللبنانية الرسمية منها والحزبية، بما يحقق وحدة الصف وتعزيز الجبهة الداخلية في ظل التحديات العديدة التي تواجه لبنان والأمة. ودعا سماحته في خطبة الجمعة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود رئيس الدولة إلى أن يستمر في انفتاحه وفي سعة صدره ويكون حاضناً لكل حوار قد يؤدي بنا إلى الخروج من هذه الدوامة المقلقة· وسأل المفتي قبلان: لماذا هذه العشوائية في الخطابات السياسية، ألم يحن الوقت لخطاب سياسي واحد يجمع الشمل ويوحد الصفوف، لماذا الرهانات الخاطئة، ألم يحن الوقت كي نراهن جميعاً على وحدتنا وعلى ضرورة بناء لبنان على قاعدة إننا عائلة واحدة · لمصلحة من ومن هو المستفيد من الطرح الذي ينادي بمحاسبة سوريا!! هل هكذا يرد الجميل إلى سوريا؟، هل هكذا تكافأ سوريا على مواقفها الداعمة والمؤيدة للبنان؟، فهل نسي أولئك الذين يصفقون لهذا المشروع بأن سوريا هي التي حالت دون تقسيم لبنان، وهي التي دعت المقاومة إلى تحرير الجنوب، وهي التي سارعت في إعادة بناء المؤسسات لا سيما المؤسسة العسكرية، التي نعتبرها الملاذ وخشبة الخلاص· فليستيقظ المضلّلون والمغرّرون وليعودوا إلى صوابهم والى الجادة الوطنية، ليلتقي الجميع ويتعاونوا فيما بينهم في إطار المصلحة الوطنية العليا التي تحتم علينا جميعاً أن نكون حريصين عليها وأوفياء لها بكل ما نملك· على صعيد آخر استقبل الشيخ قبلان بمكتبه في مقر المجلس الإسلامي الشيعي ببيروت، وفد المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ضم رئيس المجلس السياسي عضو الشورى المركزية السيد محمد الحيدري ممثل المجلس في لبنان وسوريا المهندس بيان جبر ومسؤول مكتب لبنان محمد الحريري، والسيد نائل الموسوي· وجرى خلال اللقاء التباحث في أوضاع العراق في ضوء التهديدات الأميركية بضرب العراق وجرى عرض دقيق لمختلف التطورات على الساحة العراقية· وأبدى المفتي قبلان تضامنه وتعاطفه مع الشعب العراقي داعياً المعارضة العراقية إلى توحيد رؤيتها ومواقفها مؤكداً رفضه لتقسيم العراق· |