رجوع

ارشيف الأخبار

الشعب المسلم الكويتي أحيا مناسبتي ميلاد الإمامين الباقر والهادي

 

   

في غمرة أفراح وأعياد ميلاد الإمامين محمد الباقر وعلي الهادي (عليهما السلام) وللتعبير عن مشاطرة العالم الإسلامي وشيعة ومحبي آل البيت المحمدي - العلوي الشريف بهاتين المناسبتين العظيمتين، أحيت الكويت في سلسلة من الاحتفالات البهيجة هذه الذكرى العطرة، شهدتها الكثير من المساجد والحسينيات، وسط مشاركة شعبية واسعة.

وقد تطرق الكثير من الخطباء ورجال الدين إلى مناقب وفضائل أهل البيت (عليهم السلام) الذين حملوا لواء جدهم الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) في نشر الإسلام عن طريق فقه أهل البيت المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

وقد أقامت لجنة الاحتفالات والندوات الدينية بجامع الإمام الصادق (عليه السلام) بالتعاون مع إدارة حسينية الشيخ الأوحد (قدس سره) احتفالا بهذه المناسبة العطرة حضرها العديد من رجال الدين منهم سماحة العلامة السيد محمد باقر المهري، والشيخ إبراهيم حمودي المستشار السياسي للسيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، والشيخ علي صالح وعدد آخر من رجال الدين كما حضر جانبا منها النائب الأستاذ صالح عاشور والنائب السابق وزير النفط السابق علي البغلي ووزير التخطيط السابق علي الموسى ومختار المنصورية عبد الوهاب النقي وعدد كبير من المؤمنين.

بدأ الاحتفال بآيات عطرة من القرآن الكريم وكلمة لعريف الحفل حمد بو حمد تطرق فيها إلى دور الحكومة الكويتية من إتاحة المجال للقيام بمثل هذه الشعائر الدينية بل وقوفها صفا واحدا مع أبناء الطائفة الجعفرية وان هذا ليس بغريب على هذه الحكومة والتي تطبق العدالة والمساواة بين أبناء الشعب الكويتي الواحد.

واختتم حديثه بالإشادة بدور الصحافة الكويتية لما تبذله من نشر علوم أهل البيت عن طريق تغطية الاحتفالات والمناسبات الأخرى وخص بالذكر (جريدة الوطن) والتي لها السبق في هذا المجال وتواجدها في كل المناسبات، داعيا الجميع إلى التعاون والتعاضد ووحدة الصف.

وتحدث الشيخ هاني شعبان عن الدور الريادي والقيادي لائمة أهل البيت (عليهم السلام) حيث حملوا المسؤولية على عاتقهم للمحافظة على هذا الدين العريق.

وأشار إلى أن هذه الذكرى العطرة وغيرها من الاحتفالات بمناسبة ذكرى ميلاد الأئمة إنما هي تجديد العهد والبيعة والولاء لأهل البيت (عليهم السلام) حيث انهم مشاعل نور وهداية ويعتبرون الامتداد الحقيقي والأصيل للمنهج القويم الذي جاء به الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وامتدادا لحكومة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لكي يملأ الأرض عدلا بواسطة العلوم السماوية بطرقها الصحيحة.

وطالب الشيخ هاني شعبان المؤمنين بوحدة الصف والالتفاف حول العلماء واحترامهم لما لهم من دور كبير حيث انهم ورثة الأنبياء وانهم أهل الذكر.