
|
الرئيس خاتمي والأمير عبد الله يبحثان التطورات الراهنة في المنطقة وعلى رأسها مسألة العراق |
|
خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس الإيراني السيد محمد خاتمي إلى السعودية، فقد التقى السبت 14 أيلول سبتمبر الجاري ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز من قصر الأمير. بمدينة جدة. وخلال لقاء خاتمي ـ عبد الله جرى استعراض شامل للمستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة وما يعانيه الشعب الفلسطيني من حصار وتقتيل وتشريد وتدمير لمنشآته والجهود المبذولة للوصول إلى حلول عادلة لهذه القضية، إضافة إلى ما تشهده المنطقة من تداعيات وأحداث متسارعة ورؤية البلدين وقيادتيهما حيال ذلك، كما بحث الجانبان الأوضاع الإسلامية والدولية الراهنة واستعرضا اوجه العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة. وأكدت مصادر إيرانية لـ (الشرق الأوسط) إن الأمير عبد الله وخاتمي بحثا كذلك بشكل موسع تطورات الوضع في العراق مع زيادة التهديدات الأميركية، وقالت المصادر إن خاتمي استمع إلى الأمير عبد الله في هذا الشأن، كما اطلع الرئيس الإيراني نائب خادم الحرمين الشريفين على تصوراته واحتمالاته بالسيناريوهات المستقبلية. وحضر المباحثات من الجانب السعودي، الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير متعب بن عبد العزيز وزير الأشغال العامة والإسكان، والأمير نواف بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير ممدوح بن عبد العزيز رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف، ووزير الحج أياد مدني الوزير المرافق. فيما حضر المباحثات من الجانب الإيراني، الدكتور مصطفى معين وزير العلوم والأبحاث والتقنية، والمهندس سيد علي خاتمي مدير مكتب الرئيس الإيراني، والدكتور سيد محمد صدر مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية، وسفير إيران لدى السعودية علي أصغر حاجي ومحمد حسين رضائي رئيس منظمة الحج والزيارة، ونائب مدير مكتب الرئيس لشؤون المراسم احمد دانيالي وحسين والة نائب مدير مكتب الرئيس للشؤون السياسية وسيد شريعتي المندوب الدائم لدى منظمة المؤتمر الإسلامي. من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل اليوم أن الرياض ستتعاون في عملية تقودها الولايات المتحدة ضد العراق بشرط موافقة مجلس الأمن الدولي. فقد قال وزير الخارجية السعودي في مقابلة مع شبكة (CNN) الأميركية (إذا اتخذت الأمم المتحدة قرارا عبر مجلس الأمن لتطبيق سياستها، فسيتوجب على كل دولة موقعة على ميثاق الأمم المتحدة الالتزام بذلك). وأضاف الأمير السعودي الذي أعلنت بلاده رفضها استخدام أراضيها لمهاجمة العراق أن (قرارا صادرا عن مجلس الأمن بموجب المادة السابعة (من ميثاق الأمم المتحدة) هو ملزم لكل الدول الأعضاء). وعبر سعود الفيصل عن تفاؤله إزاء احتمال حصول انفراج في قضية عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى العراق، وأشاد بقرار الرئيس الأميركي جورج بوش اللجوء إلى الأمم المتحدة قبل أي عمل عسكري ضد بغداد.
|