
|
نداء إلى العراقيين الغيارى بالاستنكار والتحرك ضد نظام صدام الفاسد ووقف اعتداءاته ضد الشيعة |
|
على أًثر التهجم السافر والعدوان الوقح المنتهك لحرمة الدين والمذهب والكرامة الإنسانية لأبناء الشيعة الذين يمثلون الغالبية من سكان العراق، والذي تمثل بما نشرته مؤخراً صحيفة بابل المشبوهة التي يتملكها ويرأسها النكرة الشاذ عدي بن الطاغية المنحرف صدام التكريتي (المجهول الأب والنسب)، فقد وجه الدكتور السيد عبد الصاحب الحكيم رئيس (منظمة حقوق الإنسان في العراق) رسالة مفتوحة ضمنها نداءاً موجهاً 175 شخصية عراقية مقيمة في الخارج من مختلف الطوائف والقوميات والمستويات والانتماءات السياسية، ناشدهم فيها بالتحرك ضد ما تمارسه وترتكبه الطغمة الفاسدة الحاكمة في بغداد، من إساءات اللاأخلاقية وجرائم قمع دمية بحق شيعة العراق وعلمائهم وأئمتهم على وجه الخصوص، وكذا سائر أبناء الشعب العراقي من الأخوة السنة والأكراد والتركمان والأقليات الدينية الأخرى. ومما جاء في رسالة الدكتور الحكيم ما نصه: إلى أصحاب السماحة، والسيدات، والسادة، والدكاترة، والأساتذة الإجلاء من أبناء العراق الغيارى: بالرغم من أن ممثل منظمة الحوار العقائدي في الأمم المتحدة قد قدم شكوى رسمية في الأمم المتحدة ضد نظام المجرم صدام التكريتي لافتراءاته الوقحة ضد الأغلبية الشيعية في العراق وتمت إدانته من قبل الأكثرية الساحقة من دول العالم، وفي الوقت الذي نثمن فيه استنكار الدكتور عدنان الباججي والسيد علاء اللامي على ذلك السب الفج من قبل الكسيح عدي صدام التكريتي والذي هو اعتداء على كرامة الشعب العراقي، فإن هذا الموقف اللاأخلاقي من قبل أعداء الشعب العراقي يدعوكم أن تستنكروا استمرار العصابة الصدامية بتحدي مشاعر أبناء الشيعة في العراق حيث قد أعيد نشر السموم المنشورة في صحيفة ( بابل) من قناة العراق الفضائية قبل (3) أيام بعد منتصف الليل. إن المواقف الحازمة ضد الاعتداء على الأعراض والمقدسات واجب أخلاقي وشرعي ووطني ينتظره جميع العراقيين وتنتظره جميع العراقيات في داخل وخارج العراق. إن شهامتكم وغيرتكم تدعوكم لاستنكار هذا الافتراء الذي لم يرتكبه حتى أريل شارون ولا يزيد بن معاوية. إن وقفتكم مع أبناء وبنات الشعب العراقي واجب تاريخي ووطني وإنساني. ننتظر منكم خطوات عملية في إدانة ما ترتكبه الطغمة الصدامية وإساءتها لشيعة العراق وعلمائهم وأئمتهم.
د. صاحب الحكيم
|