رجوع

ارشيف الأخبار

حزب الله: نرفض المنطق الأمريكي الذي يريد أن نبقى عبيداً للولايات المتحدة

 

 

مع مناسبة ذكرى شهداء بلدة يحمر اللبنانية تحدث نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قائلاً: إن إسرائيل لا تريد الاستقرار في المنطقة وان أميركا تريد أن تؤدب من يخرج على سلوكها. وأكد رفض المنطق الأميركي الذي يمنع إمكانية تقدمنا، ولا يريد أن نفكر مستقلين بل أن نبقى عبيداً عندهم). وقال: (سنبقى على قناعاتنا ونعمل لها في العلن وأمام الملأ، ونرفض استعمارهم ولا نقبل برعايتهم، وسنكون النموذج المشرف الذي يحبه الأحرار ويسأل عنه الشباب الطالع ليكون في كل ضمير حي ونموذجاً للمنطقة والأحرار في العالم).

وأعرب سماحة الشيخ قاسم أن المقاومة ستبقى على جهوزيتها حتى تحرير الأرض والأسرى، وطالب اللبنانيين والقوى السياسية والحزبية في لبنان بوضع مفهوم واضح ومحدد للحريات العامة في لبنان، مشيراً إلى (أن الشعارات التي تطلق من الداخل اللبناني، لا تعود ملكاً لأصحابها، وهي كانت سبباً في السابق بإقامة دولة سعد حداد ولحد والعملاء الذين عاثوا بالأرض فساداً، ودفعوا لبنان ثمناً باهظاً، لذلك نقول المسألة ليست حرية رأي وكلمة، فالبعض اليوم يشاركون أميركا من اجل أن يمرر مشروع معاقبة سوريا تحت عنوان إخراجها كلياً، ليأخذوا حقهم).

من جانبه شدد النائب محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان على إن الذي يحصل في لبنان هو أن القوى السياسية تتذاكى على بعضها وما زالت مختلفة على تحديد الأولويات على الرغم من إن تسوية إقليمية ودولية قد تم إنجازها في الطائف وحددت بالخطوط العريضة من هو العدو ومن هو الصديق وكيف تتعاطى مع كل منها، وأضاف كلما اختلفنا على مطلب خاص أو فتوى نطرح شعارات كبيرة تحد من استقرر البلد.

ورأى أن الإسرائيليين يتحاشوا المواجهة مع المقاومة لأنهم يعلمون انهم كلما أرادوا أن يغيروا شيئاً من برنامجهم كانت المقاومة تقوم بالتغيير بشكل سريع ومدروس مما يؤكد للإسرائيليين إن المقاومة تعيش دائماً جهوزية كاملة وتامة وإنها قادرة على التدمير والإيذاء في عمق الكيان الصهيوني لافتاً إلى أن الصهاينة تراجعوا عن تهديدهم في قضية مياه الوزاني بعدما لمسوا جدية لبنان مقاومة ودولة واستعدادهم لحماية مياههم وسيادتهم ولو بالقوة.