رجوع

ارشيف الأخبار

شابة مثقفة أمريكية اعتنقت الإسلام مؤخراً: أقول للجميع لا تحكموا على الإسلام قبل أن تعرفوا حقيقته

 

   

في حوار أجري معها مؤخراً وتضمن جملة أسئلة عن الأسباب والظروف التي آلت بها إلى اعتناق الإسلام، قالت الشابة الأمريكية جيني وليام (24 سنة)، وهي بنت لعائلة مسيحية ومدرسة في إحدى المدارس الخاصة (علوم سياسية)، وتجيد اللغات الإنكليزية والإيطالية والفرنسية، قالت بأنها عن فهم كامل وقناعة تامة بادرت إلى اعتناق الدين الإسلامي وعبر أحد مساجد المسلمين الشيعة في ولاية كاليفورنيا، وبعد أن اطلعت على تاريخ الإسلام ومفاهيمه الحقة.

وعن موقف أهلها من خطوتها تقول: (في البداية لم يخف أهلي قلقهم من خطوتي هذه. وحاولوا أقناعي مرارا، لكنني أقنعتهم بان الإسلام دين للتسامح والانفتاح، وان المسلم يعمل لآخرته كما يعمل لدنياه).

وعن طريقة اعتناقها الدين الإسلامي توضح جيني قائلة: (في البداية صمت شهر رمضان كله من العام 2001 وحفظت أربع سور من القرآن الكريم هي: الفاتحة، والناس والإخلاص والفلق. وبعدما اقتنعت بالإسلام الذي لم يكن مقسما أيام النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، ذهبت إلى مسجد في مدينة سان دييغو حيث توجد ثمانية مساجد، دخلت إلى المسجد الذي أتردد عليه وكان يتردد عليه أشخاص من الطائفة الشيعية. نطقت بالشهادة أمام الجميع. وحدث ذلك بتاريخ 7 نوفمبر 2001. ومنذ ذلك الوقت ادرس القرآن، أحيانا بمفردي وأحيانا أخرى بمساعدة أصدقائي. وغالبا ما اعمل على ترجمة الكلمات. والآن أتعلم العربية لأنني لا أتقنها جيدا).

وعن داء الحج تقول: (لا أرى نفسي جاهزة للذهاب إلى الحج. ولكن إن شاء الله تحصل الزيارة في السنوات المقبلة. أنا اعترف بأنني مسلمة فقط، أصوم، وأؤدي الصلاة في أوقاتها). وتقول جيني: (بعد اعتناقي الدين الإسلامي انقسم حيالي أصحابي وأقاربي. وقد لامني بعضهم على فعلتي، وتغيرت نظرتهم إلي، والقسم الآخر اعتبر أني اخترت طريقي بإرادتي).

وأشارت جيني إلى أن تاريخ الديانات السماوية أوصلها إلى حب الاطلاع عن كثب على الدين الإسلامي. وتكشف إنها زارت اسطنبول برفقة ثمانية من أصدقائها. وكان الهدف دراسة التاريخ الإسلامي والفلسفة.

وأكدت الشابة الأمريكية المسلمة القول: (لا تحكموا على الإسلام قبل أن تعرفوه على حقيقته، بالإضافة إلى إنني لا أوافق الأميركيين الذين يصفون العرب جميعا والمسلمين بالإرهابيين لأنني تعرفت إلى عائلات عدة أحببتها وأزورها باستمرار. كما أحببت العادات والتقاليد لدى الشعب اللبناني. واكثر ما لفت نظري هو أن الشعب اللبناني طيب ومثقف وان العائلة مترابطة).