رجوع

ارشيف الأخبار

خبير الأسلحة ريتر: صدام طاغية قاس جداً، والرئيس بوش مصمم وجاد في إسقاط حكمه

 

   

أكد سكوت ريتر أحد خبراء فريق المفتشين الدولي الخاص بمراقبة وتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية، في حديث له للصحافة من العاصمة الفرنسية باريس الأربعاء 18 أيلول سبتمبر، إن ما تريده الولايات المتحدة (هو تصفية الرئيس صدام حسين، لأن بقاءه في بغداد أضحى مشكلة سياسية للرئيس جورج بوش، لقد وعد بوش بتصفيته وطرده من السلطة، ووضع كل مصداقيته السياسية في الميزان، وإذا لم يحقق ذلك فانه سيواجه مشكلة سياسية كبيرة ورئيسية).

وأضاف : (بوش وعد بتصفية صدام، وأنا اصدقه، وسيقوم بذلك بواسطة 200 ألف جندي أميركي ينفذون هجوما كثيفا وواسعا ضد العراق في وقت قريب جدا، والرئيس بوش جدي جدا).

وحول سؤال عن إمكانية أن يكون المرء صديقا لصدام حسين وان يدافع عنه؟ أجاب ريتر: (من يتحدث عن الصداقة مع صدام؟! أنا لا أقول انه يجب أن نكون أصدقاء مع صدام، انه طاغية قاس جدا، وهو لا يستحق الصداقة، لكن أقول انه يجب احترام القانون الدولي، هناك أنظمة كثيرة في العالم يقودها طغاة، هل يمنح ذلك الولايات المتحدة الحق في التدخل ضد هذه الدول، وطرد هذا الطاغية أو ذاك، وتقرير من يحق له البقاء في السلطة ومن يجب أن يرحل عنها؟ الجواب هو لا بالطبع، وهذا ما تقوم به الولايات المتحدة ضد العراق اليوم).

وعن سؤال حول حقيقة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل اعترف مفتش الأمم المتحدة سكوت ريتر بان المفتشين تعاونوا مع وكالات الاستخبارات الدولية في البحث عن الأسلحة العراقية (وبفضل جهاز الموساد الإسرائيلي كبحنا جماح البرنامج البيولوجي العراقي عام 1995).

وأضاف قائلا: (لو لم نلجأ إلى صور الأقمار الاصطناعية والتنصت على الاتصالات العراقية لما كنا لننجز مهمتنا، واضطررنا إلى ذلك لأن العراق كان يراوغ ويكذب ويخفي عنا المعلومات).

وأكد أن هذه الوسائل (كانت مثمرة ومركزة، وتفتح الطريق أمام كل المعلومات عن برامج العراق التسليحية، ولم تكن في عرفي، تجسسا بل عمل المفتشين المشروع).

مضيفاً ولا أتستطيع أن أؤكد إن جميع برامج العراق قد دمرت برمتها، لكن الطريقة الوحيدة للتأكد نهائيا من ذلك هي أن يعود المفتشون إلى العراق.