رجوع

ارشيف الأخبار

العلامة المهري يطالب أميركا بضرب النظام العراقي وطاغية بغداد صدام حسين

 

   

 

جدد العلامة السيد محمد باقر الموسوي المهري مطالبة الولايات المتحدة (بضرب النظام العراقي وطاغية بغداد صدام حسين)، واصفا قبول العراق أخيرا بعودة المفتشين الدوليين بأنه (تحايل وضحك على الذقون)، ودعا واشنطن كذلك إلى الضغط الحقيقي على صدام لكي يسمح (لمجموعة من المفتشين بتفتيش السجون العراقية مع الصليب الأحمر الدولي) بحثا عن أسرى الكويت.

وبارك سماحته في خطبة الجمعة (للمسلمين في العالم ميلاد الإمام علي بن أبي طالب) مذكرا إن (قبره الشريف محاط بجلاوزة صدام والأمن العراقي لمنع الزيارة الجماعية لهذا الإمام العظيم ولمراقبة الزائرين).

وأضاف في الخطبة قائلا: (لقد سمعتم جميعا بأن المجرم طاغية بغداد وافق على عودة المفتشين من دون شرط حتى يضيع الفرصة على أميركا ولكسب عواطف الدول العربية والإسلامية وغيرهما ولكني أقول لكم إن صدام كذاب أشر ورجل مكار يستعمل جميع أساليب الحيل والخدعة وعلى العالم ألا ينخدع بصدام ومواقفه المراوغة وشعاراته المزيفة لانقاد نفسه فقط وليس لأجل حماية الشعب العراقي الذي ذاق العذاب والويلات من صدام).

وذكر بأن (صدام جرّب أسلحته الجرثومية والبيولوجية والكيماوية على أسرى الإيرانيين سابقا وكذلك على بعض الأسرى الكويتيين المظلومين).

وأضاف (نحن نرى إن صدام يمتلك أسلحة الدمار الشامل وقد يخفيها في جذوع النخيل أو في بعض المزارع كما اعترف المجرم المقبور حسين كامل وهناك احتمال آخر أن يخفيها في الشاحنات الكبيرة المتنقلة حتى لا تكون في مكان واحد ويخفي قسما من الأسلحة الجرثومية والمواد السامة في بعض سراديب وادي السلام في النجف الاشرف عند مرقد صاحب هذه الذكرى الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي قتل النظام الكافر جمعا كثيرا من زواره في انتفاضة 1991م وكذلك يخفي هذه الأسلحة الفتاكة في مقابر كربلاء والسراديب القريبة من حرم الإمام الحسين (عليه السلام) ولا منافاة بين هذه الاحتمالات).

وتابع: (إنني باسم جميع الشرفاء وأصحاب الغيرة والمنصفين نطالب أميركا بضرب النظام العراقي وطاغية بغداد صدام وجلاوزته وسائر أعضاء حزب البعث الكافر ومن الطبيعي أننا لا نرضى بضرب الشعب العراقي أو البنى التحتية أو المنشآت الاقتصادية أو الثقافية).

وقال: (إن صدام حسين حينما أحس بالخطر وتزايد الضغوط الدولية عليه خصوصا داخل مجلس الأمن واحتمال وقوع ضربة عسكرية أميركية عليه التجأ كما في المرات السابقة إلى لعبة التحايل والقبول بعودة المفتشين الدوليين والجميع وخصوصا أميركا يعلمون بهذه الحقيقة وهذه الأساليب الملتوية التي يهدف منها الضحك على ذقون الشعوب الإسلامية وحكامها خصوصا وعلى العالم الغربي عامة).

وقال سماحة السيد المهري: (باسم الشعب الكويتي أطالب أميركا بالضغط الحقيقي على صدام لإطلاق سراح أسرانا أو الكشف عن مصيرهم المجهول عندنا والسماح لمجموعة من المفتشين بتفتيش السجون العراقية مع الصليب الأحمر الدولي).