رجوع

ارشيف الأخبار

السيد محمد بهبهاني: حرمان قائمة الحب والحياة من الانتخابات عمل عدائي ضد الوحدة الوطنية

 

 

تواصل قائمة الحب والحياة الطلابية بجامعة الكويت التعبير عن احتجاجها الشديد بسبب حرمانها من حق المشاركة في الانتخابات القادمة التي سيجريها الاتحاد الوطني للطلبة، بدوافع من الحقد والعداء الطائفي.

ففي معرض شجبه واستنكاره لهذا الإجراء العدائي، قال السيد محمد بهبهاني أمين سر قائمة الحب والحياة إن (المتابع للعمل النقابي داخل الجامعة يعلم جيدا إن اتحاد الطلبة التابع للحركة الدستورية بقيادة القائمة الائتلافية كان له دور سلبي بارز وكبير تجاه القضايا التي تتعلق بالدفاع عن مصالح الطلاب وحقوقهم المادية والأدبية من ناحية، والقضايا التي تتعلق بترسيخ الوحدة الوطنية من ناحية أخرى).

وقال بهبهاني إن (الاتحاد الوطني لا يمثل الواقع الفعلي لطلاب الجامعة، والدليل على ذلك حصوله على أربعة آلاف ونيف من الأصوات من عشرين ألفا يحق لهم التصويت في الجامعة).

وأضاف: إن (تجيير الاتحاد لمصلحة الأخوان المسلمين وتيارهم في الكويت المسمى بالحركة الدستورية أولا نقاش فيه ومن هذا المنطلق فان أي قضية يطرحها الاتحاد في الجامعة تكون مسيسة، وهو غير عابئ بخدمة الطلبة).

وأضاف: (لاحظنا ذلك من خلال إثارته للعديد من المواضيع التي لا تعني الطلاب بشيء مثل قضية الاختلاط، وما فعلوه مع الكاتب الدكتور احمد البغدادي، وتجاهله للكثير من القضايا وتبنيه لأخرى مقابل صفقات مع الإدارة الجامعية).

وتابع (مثال على ذلك صراخهم وعلو صوتهم في الكثير من القضايا مثل قضية الرسوم التي مازالت مفروضة على الطلاب ثم صمتهم التام مقابل حصولهم على بعض المكتسبات، وكذلك في قرار الزي المناسب الذي طالبوا به طويلا ثم ارتضوا فيه حبرا على ورق، أما قضية الاختلاط فقد صدر فيها القانون منذ حوالي ست سنوات فأين الاتحاد منها كل هذه المدة؟ ولماذا لم يتحدث عنها إلا أخيرا؟ ولماذا بدأ يتباكى على النتائج السلبية الوخيمة والمخيبة لآمال الجميع بعد تطبيق (منع الاختلاط) بهذه الصورة العشوائية الآن؟).

وأردف بهبهاني: (أما عن دور الاتحاد في تأجيج الفتن وإثارة القضايا الطائفية والنخر في الوحدة الوطنية فهو حافل وعريق، ففي العام الماضي أعلنت الائتلافية مساندتها التاريخية للقائمة المستقلة في دفاعها البغيض عن قتلة سبطي الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وزادت بذلك إنها هددت باتخاذ إجراءات ضد كل من يقوم بسب الصحابة، حيث قلبت الأحداث التاريخية المجمع عليها إلى هذا المسمى في مزايدة انتخابية رخيصة ومكشوفة).

وقال (نلاحظ في وقت وصفت فيه الائتلافية هؤلاء القتلة بأنهم صحابة أخيار ورفضت سبهم - على حد وصفها - وأقامت الدنيا ولم تقعدها، وقفت الائتلافية وقفة المتفرج عندما أثيرت قضية المنشور سيئ الذكر الذي تضمن سبا وقذفا بحق أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم، وتكفيرا بحق أتباع المذهب الجعفري، بل إنها لم تبد أي تعليق على الفعل المشين الذي قام به أستاذ الشريعة (.....) عندما قام بتوزيع كتاب مثير للطائفية حمل عنوان (لله ثم للتاريخ) والساكت عن الحق شيطان أخرس).

وأضاف إن (موقف الائتلافية المعادي لترسيخ الوحدة الوطنية لم يقتصر على ذلك فقط، بل قامت بمحاولات حثيثة وجادة لعرقلة ندوة الآداب حول مناسبة عاشوراء في 9 محرم العام قبل الماضي والتي استضافت سماحة العلامة الشيخ عبد الحميد المهاجر، واستطاعت بكل وقاحة أن تستحوذ على القاعة التي كان من المفترض إقامة الندوة فيها أمام مرأى ومسمع الجميع).