
|
أرودجان: سأقود حزبي للانتخابات التركية بقوة رغم قرار المنع |
|
خلال مقابلة إذاعية أجرتها معه شبكة خدمة سي.إن.إن التركية مؤخراً، تعهد رجب طيب اردوجان أحد الزعماء السياسيين البارزين من ذوي الميول الإسلامية، بقيادة حزبه في الانتخابات البرلمانية التي ستشهدها تركيا، أوائل شهر تشرين ثاني نوفمبر القادم، رغم قرار المنع الصادر ضده في المشاركة بمثل تلك الانتخابات. وقال اردوجان (يمكنني أن أستمر كزعيم للحزب ليس هناك عائق في هذا... لا يمكن أن توقفوا حركتي. هذا ليس ممكنا). وصرح المجلس الأعلى للانتخابات الذي وضع في اعتباره إدانة أردوجان بالتحريض على العصيان والذي سجن بموجبه أربعة أشهر بأن أردوجان (غير مؤهل) لانتخابات الثالث من نوفمبر مما أحبط آماله في تولي رئاسة وزراء تركيا. ويسبب هذا الحظر مزيدا من الغموض المحيط بالانتخابات التي ينظر لها في الداخل ومن وجهة نظر أعضاء حلف شمال الأطلسي على أنها الأكثر أهمية في العصر الحديث بالنسبة لتركيا المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي. وطالب الاتحاد الأوروبي تركيا بالحد من القيود المفروضة على حرية التعبير، بعد أن ألقى أردوجان بقصيدة دينية أمام حشد. وانضم وزير الخارجية السابق إسماعيل جم ومجموعة (توشياد) للأعمال للأصوات المعارضة للحظر الذي فرضه المجلس الأعلى للانتخابات قائلين إن هذا يهدد سعي تركيا للعضوية في الاتحاد الأوروبي. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن جم قوله (هذا القرار يجعل طريقنا إلى الاتحاد الأوروبي أكثر صعوبة. لقد شرع البرلمان الكثير من القوانين وبذلنا جهودا كبيرة والآن فإننا نغلق هذا الطريق بأنفسنا). وينقسم المعلقون السياسيون حول ما إذا كان قرار مجلس الانتخابات بمنع أردوجان سيضر بفرصة الحزب في انتخابات الثالث من نوفمبر. وقال الصحفي جنكيز كاندار (أعتقد أنه قد يزيد من فرص الحزب بشكل أكبر حيث إن الجمهور سيرى أن هذا ظلم وتدخل في إرادتهم السياسية).
|