رجوع

ارشيف الأخبار

لندن تشهد احتفالاً في ذكرى مولد الإمام علي أقامته حسينية الرسول الأعظم

 

   

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

لندن: عادل معاش

أحيت حسينية الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) في العاصمة البريطانية لندن، ذكرى المولد المبارك لمولى المتقين وسيد الوصيين أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وذلك بإقامتها احتفالاً كبيراً مساء الجمعة (ليلة السبت) 13 رجب 1423هـ، ابتهاجاً بهذه المناسبة العظيمة وتعبيراً عن الولاء الأكيد لآل بيت الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وحضر الحفل نخبة من الشخصيات الدينية والفكرية والاجتماعية، إلى جانب حشد غفير من المؤمنين من أبناء الجاليات المسلمة المقيمة في بريطانيا، وقد تضمن برنامج الحفل الفقرات والفعاليات الآتية:

ـ الافتتاح بتلاوة معطرة من آيات الذكر المجيد رتلها المقرئ مجيد الصراف.

ـ قراءة مقطع من زيارة الإمام علي (عليه السلام) بصوت عريف الحفل الدكتور السيد أمير جلو خان، بعدها قدم التهنئة والمباركة للأمة الإسلامية وشيعة علي (عليه السلام) بهذه الذكرى العطرة.

ـ نشيد إسلامي أدته فرقة الأشبال بإشراف السيد عبد الرسول الموسوي.

ـ كلمة باللغة الإنكليزية للشاب المؤمن السيد ياسر المدني، وابتدأ كلمته بحديث لرسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي سلمك سلمي وحربك حربي، وقال إن الباحث المتأمل في كتب التاريخ والحديث يجد حقيقة مرة ومؤسفة جدا، يجد إن ما من شخصية من الصحابة ولا من التابعين تعرضت من الظلم والتعسف كشخصية أمير المؤمنين صلوات الله عليه ويصل الباحث إلى هذه النتيجة، وهي: ما ظلم شخصا من الصحابة بأقلام المؤرخين والمحدثين كما ظلم أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه وإحدى ظلامته (عليه السلام) هي محاولة إخفاء فضائله.

ـ كلمة للمهندس حيدر الركابي، قال فيها: إننا إذ نحتفل بذكرى ميلاد الإمام علي (عليه السلام) نستصحب في نفس الوقت مأساة البيت العلوي، فلقد تنازل الإمام علي (عليه السلام) بادئ الأمر عن حقه في الولاية والخلافة من اجل مصلحة الإسلام العليا ولكي لا يُسفك الدم المسلم. بينما ترى في أيامنا هذه المسلمين تراق دمائهم رخيصة. وأضاف: تعيش الشعوب الإسلامية في الوقت الحاضر ظروف عصيبة وهي تتعرض لحالة من الركود والانحلال الحضاري فلقد سرت في كيانها ومجتمعاتها أمراض يمكن تلخيصها في ست نقاط:

1- الجهل بالإسلام.

2- هبوط الوعي الاجتماعي.

3- قلق الشخصية وعدم استقرارها.

4- ضعف الشعور بالمسؤولية.

5- التصاغر والنكوس.

6- اليأس من التغيير والإصلاح.

وأضاف أيضا: يرتبط ظهور الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف بواقعنا السياسي الذي نصنعه نحن، ووحدة الكلمة التي نحققها نحن، وتضحياتنا التي نقدمها نحن، وبناءً على هذا المفهوم ينقلب الأمر ويكون الإمام عجل الله فرجه هو الذي ينتظر حركتنا ومقاومتنا وجهادنا وليس الأمر بالعكس.

ـ كلمة لسماحة الشيخ جمال الوكيل أمين عام حركة الوفاق الإسلامي في العراق، حيث تطرق حول العدالة في حكومة الإمام علي (عليه السلام) وقال: لابد من نظرة دقيقة في سيرة الإمام علي (عليه السلام) ومن خلال ممارسات الإمام في ظل حكومته. وأشار إن الأمن والاستقرار سبيل أساسي لسعادة المجتمع كما في الحديث الشريف: نعمتان مجهولتان الصحة والأمان. فتوفير الأمن يعني تحقيق لون من الألوان السعادة التي يطمح إليه المجتمع. لذلك لابد أن نمر في هذه المرحلة على ممارسات الإمام علي (عليه السلام) في ظل حكومته ونستفيد في كيفية تعامل الإمام مع مثل هذه المواقف والأحداث الحساسة. وأضاف: تمكن الإمام (عليه السلام) أن يحقق افضل وأروع نماذج للأمن والاستقرار لذلك المجتمع الذي كان في موج الاختلاف والتشتت من خلال منهج رسَمه لوُلاته في ظل حكومته. فكانت توجيهاته مستمرة لولاته لينزع منهم أيّة محاولة لتكريس حالة الإرهاب وانعكاسها على المجتمع لان له انعكاسات سلبية.

هذا وقد اختتم بتواشيح دينية للرادود الحاج صالح الكربلائي.