
|
رابطة علماء الدين في العراق: موافقة نظام صدام على عودة مفتشي الأسلحة من أجل استمرار سلطته |
|
تعقيباً على موقف النظام الحاكم في بغداد من قضية مفتشي الأسلحة الدوليين المكلفين بملف أسلحة الدمار الشامل العراقية، وقرار النظام الأخير القاضي بالموافقة على عودة المفتشين إلى العراق دون أية شروط، أدلى المتحدث باسم رابطة علماء الدين في العراق سماحة السيد عبد الرسول الموسوي بالتصريح التالي: بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين محمد (صلى الله عليه وآله): تكرسياً لانتهاك السيادة الوطنية العراقية التي يمارسها النظام العراقي منذ اندحاره وهزيمته في حرب الخليج الثانية وتوقيعه في خيمة صفوان على جميع المطالب والشروط التي أملتها عليه الإدارة الأمريكية حيث باع السيادة العراقية بالكامل وأهدر كرامة الشعب العراقي بأعماله الجنونية وحماقاته المستمرة. وافق النظام العراقي على عودة المفتشين وذلك من أجل المراوغة كما عودنا طيلة أحد عشرة عاما الماضية وإطالة فترة بقائه متحكماً بمقدرات شعبنا المظلوم، وهو أسلوب قديم اعتاد على ممارسته وبرع في ذلك، لذلك ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى عدم الانسياق وراء مثل هذه السياسيات المخادعة التي يمارسها النظام العراقي والتي لا تؤذي إلا إلى المزيد من المعاناة للشعب العراقي وعدم الاستقرار الأمني إقليمياً ودولياً. ولنا دعوة أخرى نوجهها إلى الشعب العراقي وجميع فضائل المعارضة العراقية الوطنية والإسلامية أن تسعى بإدارتها الوطنية للإطاحة بهذا النظام المستبد لقطع الطريق أمام الذرائع التي تتوسل بها الإدارة الأمريكية للتدخل في العراق. *(وما النصر إلا من عند الله)* رابطة علماء الدين في العراق
|