
|
العلامة قبلان يبادر لأحياء هيئة نصرة الجنوب |
|
بمبادرة من نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان، بدأت الجهود لأحياء (هيئة نصرة الجنوب) والتي كان قد أسسها الإمام السيد موسى الصدر عام 1970 من رؤوساء الطوائف الدينية في جنوب لبنان، فقد أفاد مصدر في المجلس الإسلامي بأن الشيخ قبلان التقى بمكتبه عدداً من الفعاليات الروحية في الجنوب، من مختلف الطوائف، ضمن اجتماع تمهيدي لإحياء الهيئة. وأكد المصدر (إن رسالة اللقاء موجهة إلى إسرائيل، في هذه الظروف، فهي رسالة من أصحاب ارض وحق بأننا مجتمعون ولن نسمح لإسرائيل بسرقة المياه). وهذا ما ذكره المفتي قبلان في كلمته إلى المجتمعين، حين قال (إن إسرائيل بوجودها اللاشرعي والاغتصابي في المنطقة تشكل خطرا كبيرا على لبنان وعلى صيغتنا وعلى رسالتنا، وعلى تاريخنا وجغرافيتنا، وعلى مياهنا وممتلكاتنا. وهاهي اليوم وبعد المعاناة الكبيرة التي عايشها اللبنانيون بكل فئاتهم وطوائفهم جراء احتياجاتها للبنان ومؤامراتها على شعبه، تطل علينا بعدوان قديم جديد يستهدف مياه الوزاني مما يؤكد عدوانية هذا الكيان وما يشكله من مخاطر واستهدافات ليس للبنان وحسب بل لمنطقتنا العربية بأسرها). أضاف: (إزاء هذا الاستفزاز الجديد للبنان من خلال مياهه واستدراجه مرة أخرى من خلال الجنوب، رأينا من باب الإسهام بالمسؤولية الوطنية أن نتشاور ونتشارك في إعداد صيغة لإحياء (هيئة نصرة الجنوب) التي كان لها إسهامات كبرى في المجال الوطني وفي الدعوات الصادقة التي تشدد على الوحدة والتماسك ونبذ الخلافات وأنواع الفتن الطائفية والمذهبية، خصوصا في قرى الجنوب وبلداته ومدنه، لان الهيئة كانت تعتبر إن لبنان لن يبتسم وجنوبه يتألم. من هنا نؤكد على ضرورة بذل الجهود وتكثيف العمل الوطني الذي من شأنه أن يوحدنا جميعا بعيدا عن أي ارتهان لا يخدم تطلعاتنا كلبنانيين). |