
|
أمين عام تجمع المسلم الحر: الأمة الإسلامية مطالبة بإيصال رسالة الإمام علي في العدل والإنسانية إلى العالم |
|
في الكلمة ألقاها الشيخ محمد تقي باقر أمين عام تجمع المسلم الحر، في الحسينية المهدية بولاية بنسلفانيا الأمريكية مطلع الأسبوع الجاري، خلال الاحتفال الذي أقيم بمناسبة ذكرى ولادة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال سماحته: الأمة الإسلامية والطائفة الشيعية اليوم مسؤولة عن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ويجب عليها أن توصل رسالته إلى العالم اجمع. ولا يجوز السكوت عن محاسن الإسلام وسيرة المعصومين (عليهم السلام ) الناصعة. ثم تعرّض فضيلة الشيخ إلى تفسير الآيات الأولى لسورة (عمّ يتساءلون) وقال: إنّ الإمام علي (عليه السلام) هو النبأ العظيم الذي يتساءل الناس عنه في كل عصر وزمان، ولا يتفهم معناه ومغزى ولايته، وسيرته، إلا بمتابعة النصوص الدينية الواردة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وكذلك يُسأل الإنسان في يوم القيامة عن هذه الولاية العظمى، وعدم الاهتمام بمثل هذا الموضوع في الوقت الحاضر يعني إننا لم نتحمل مسؤولياتنا أمام ولايته (عليه السلام)، وكلنا مسؤولون اليوم، بالإضافة إلى يوم القيامة. وفي معرض حديثه حول العنف واللاعنف ومدى ارتباط الموضوع بمدرسة الإمام علي (عليه السلام) قال الشيخ محمد تقي باقر: عندما منعوا الإمام من تطبيق الحكم الإسلامي الصحيح واستولوا على العرش، استعملوا أنواع العنف وأغلقوا باب الفهم والاجتهاد ومارسوا أنواع العنف والإرهاب في حق موالي أهل البيت (عليهم السلام) وصرفوا الملايين من الدنانير- الذهب والفضة - لتشويه معالم الإسلام وحرفوا الكلم عن مواضعه. وكان هذا أول عنف في الإسلام وفي حق أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله). ثم تعرّض الأمين العام إلى المسائل السياسية في القضية العراقية وما بثته وسائل الإعلام من بيت الإمام السيستاني (دام ظله) حول عدم شرعية دعم المشروع الأمريكي حول العراق، قال الشيخ محمد تقي باقر: ما يهمنا في الموضوع هو إلغاء ما يسمى بالعنف والإرهاب ورفع الأغلال والظلم عن المجتمع العراقي. وفي موضوع إيران وقضية السيد اغاجاري وما أُثير حوله من الموضوعات، قال أمين عام تجمع (المسلم الحر): مع الأسف إننا نرى تصفيات سياسية باسم الدين والشريعة وهذا مرفوض جملة وتفصيلا. وإننا استفتينا المرجعية الشيعية وأرسلنا لهم نص الخطاب الذي ألقاه السيد اغاجاري في همدان وسألناهم في ذلك، وكان الجواب إن الخطاب لا يُفهم منه السب للرسول أو أحد من الأئمة (عليهم السلام) ولا يستوجب عليه حكم ساب النبي على الإطلاق. ومنه نفهم إن إثارة هذا الموضوع هو لتصفية حسابات بين ما سُمي بالمحافظين، مع ملاحظاتنا على هذه التسمية، والإصلاحيين. وهذا أمر طبيعي في العمل السياسي، لكن المشكلة هي في أن التصفيات أخذت الطابع الديني، وهذا يعني إن مسببي هذه الإثارة وضعوا الدين في فوهة المدفع وأصبحت المواجهة مع الدين. وهذا هو الغلط بعينه.
|