رجوع

ارشيف الأخبار

وسط مخاوف من اندلاع اضطرابات جديدة بين المسلمين والهندوس

 

 

نشرت السلطات الهندية تعزيزات عسكرية في ولاية جوجارات قوامها ثلاثة آلاف جندي‏،‏ عقب إنهاء قوات الكوماندوز الهندية الحصار الذي استمر‏12‏ ساعة لمعبد أكشاردام الهندوسي في مدينة غاندي ناجارأن تمكنت من قتل المهاجمين اللذين اقتحما المعبد وقتلا نحو‏30‏ شخصا وأصابا‏70‏ آخرو أوضح متحدث باسم الجيش الهندي أن نشر الجنود في الولاية يأتي كإجراء وقائي،‏ مشيرا إلى أن هذه التعزيزات تأتي من وحدات موجودة بالفعل في ولاية جوجارات وفي ولايات مجاورة.

وذكرت مصادر في الشرطة المحلية أن أحد أفراد قوات الكوماندوز لقي مصرعه‏،‏ وأصيب نحو‏23‏ من رجال الشرطة في المواجهة العنيفة التي وقعت بين المسلحين ورجال الشرطة وأوضح راج سيتاباثي قائد قوات الكوماندوز التي أنهت احتلال المعبد أن المسلحين اللذين هاجما المعبد كانا يرتديان الملابس المدنية وهما شابان حليقان في أوائل العشرينيات من العمر،‏ لكنه لم يتم حتى الآن تحديد هويتهما.

إلا أن قائد الكوماندوز أكد أنه تم العثور على رسائل داخل ملابسهما مكتوبة باللغة الأردية تشير إلى أنهما ينتميان إلى جماعة غير معروفة اسمها طريق القصاص وهما يعلنان مسئوليتهما عن الهجوم الدموي‏.‏ ولم يتم حتى الآن الانتهاء من ترجمة الرسالتين وأوضح سيتاباثي لم يسمع عن جماعة مثل هذه من قبل‏.

ورجح القائد الهندي أن تكون إحدى الجماعات المنشقة عن جماعتي العسكر الطيبة وجيش محمد التي كثيرا ما حاربتها القوات الهندية في إقليم كشمير‏. وأضاف أن المهاجمين كانا مدججين بالسلاح ويحملان كمية كبيرة من الفاكهة المجففة مما يدل على أنهما كانا يتوقعان عملية طويلة الأمد واحتجاز رهائن‏.‏ وأوضح أنهما كانا يحملان أيضا قنابل يدوية أطلقا منها نحو‏20‏ أو‏25‏ قنبلة على رجال الشرطة.

ومن ناحيتها،‏ رفضت باكستان أمس الادعاءات الهندية التي تستهدف توريطها في الهجوم على المعبد الهندوسي في جوجارات‏.‏ وقال نزار مأمون وزير الإعلام الباكستاني إنه من المضحك بل ومن غير المنطقي التفكير في شيء مثل هذا‏.‏

وأكد مأمون أن الوقت قد حان لأن تعمل القيادة الهندية على منع تفشي النزعة الطائفية والتعصبية الهندوسية‏. وعلى صعيد متصل،‏ رفض رئيس تحالف حرية الانفصالي المسلم في كشمير التصريحات الهندية التي ربطت بين الاعتداء الذي تعرض له المعبد الهندوسي في جوجارات والنزاع في إقليم كشمير.

وأكد رئيس التحالف الانفصالي أن جوجارات لم يكن لها أي علاقة بكشمير عندما سقط المسلمون ضحايا لمجزرة حقيقية ارتكبها ضدهم الأصوليون الهندوس‏.