في سابقة جديدة تكشف عن عنصرية ساسة إسرائيل، وصف وزير الصحة نسيم دهان، المصلين
المسلمين في الحرم القدسي بأنهم أفاع وعقارب.
جاء ذلك في كلمة للوزير الإسرائيلي الذي ينتمي إلى حزب شاس الديني المتطرف، خلال
الاحتفال بإعادة افتتاح متحف البيت المحروق بالحي اليهودي في البلدة القديمة
بالقدس. وقال واصفا المصلين المسلمين في الحرم القدسي: إنهم ثعالب ارتقوا
بالتدريج، والآن هم أفاع وعقارب. وأضاف الوزير أن المسلمين يتجولون اليوم بصورة
آمنة في القدس، ويشكلون خطرا علينا، ولكننا سنشهد في المستقبل أياما أفضل،
وسنعرف من هم الأسياد ومن هم العبيد!!
وتكشف تصريحات وزير الصحة الإسرائيلي عن الفكر الصهيوني العنصري الذي بات يسيطر على
إسرائيل وقادتها، سواء من اليمين القومي المتطرف الليكود أو اليمين الديني المتطرف
شاس. وتأتي تلك التصريحات العنصرية سابقة جديدة بعد تصريحات الحاخام عوفاديا يوسف
الزعيم الروحي لحركة شاس المتطرفة، قبل شهور، والتي وصف فيها الفلسطينيين
المسلمين بأنهم أفاع سامة. إن تلك التصريحات تعبر عن عنصرية فجة وتحض على
الكراهية وتظهر حقيقة ما يرمي دمر إليه هؤلاء من ادعاءات في التعايش والسلام.
وعلى الرغم من ذلك فإن من يتهمون العرب بمعاداة السامية في الغرب، تخرس أصواتهم
وتموت ضمائرهم أمام مثل هذه التصريحات العنصرية لقادة إسرائيل.
(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ
أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ
قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ
لا يَسْتَكْبِرُونَ)[سورة المائدة: الآية 82].