
|
مسيرات ومهرجانات تضامن تشهدها القاهرة ودمشق والمنامة في ذكرى الانتفاضة الفلسطينية |
|
مع حلول الذكرى السنوية الثانية لاندلاع الانتفاضة الشعبية الفلسطينية في الأراضي المحتلة، ومع استمرار مسلسل المقاومة والصمود الذي يسطره أبناء المقاومة الإسلامية والوطنية ضد غطرسة وإرهاب قوات الكيان الصهيوني وما تنفذه من اعتداءات صارخة ومجازر القتل والإبادة الجماعية والتدمير الشامل لكل مقومات الحياة الإنسانية للشعب الفلسطيني المظلوم، شهدت العديد من العواصم العربية مسيرات وفعاليات مختلفة تعبيراً عن التضامن والدعم الكاملين للانتفاضة، ففي القاهرة شهد الأزهر تظاهرة حاشدة عقب صلاة الجمعة، شارك فيها آلاف المصلين ورددوا خلالها شعارات أكدوا فيها رفضهم وإدانتهم لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية. وأكد المتظاهرون رفضهم الانحياز الأميركي لإسرائيل، مطالبين بالتصدي لمحاولات الولايات المتحدة الهيمنة على العالم والسيطرة على منابع النفط العربي. وطالبوا الشعب الفلسطيني بمقاومة الاحتلال بشتى الطرق والوسائل بما في ذلك العمليات الاستشهادية. في دمشق انطلق مئات الفنانين والمثقفين من ساحة المرجة وساروا لمسافة خمسة كيلومترات وهم يرفعون صورة للامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، وأعلاما لحزب الله، ولافتات كتب عليها (إلى متى الصمت العربي) و(الموت لشارون قاتل الأطفال)، و(أوقفوا الإرهاب الأميركي). وارتدى معظم المشاركين في المسيرة قمصانا قطنية بيضاء كتب عليها (لأطفال فلسطين الحق في الحياة)، أو (قاطعوا البضائع الأميركية). كما شارك في التظاهرة ناشطون من جنسيات أجنبية منهم سبعة سياح ألمان وعدد من الإيرانيين. وفي العاصمة البحرينية المنامة شارك نحو ألف شخص في مسيرة تضامن مع الشعب الفلسطيني. وانطلقت المسيرة اثر صلاة الجمعة من جامع رأس الرمان شرقي العاصمة البحرينية وجابت حوالي كيلومترين ورفعت خلالها شعارات تنديد بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وهتف المتظاهرون الذين كانوا يرفعون علمي فلسطين وحزب الله، شعارات منها (شارون صبرك صبرك حزب الله يحفر قبرك) و(لا شيعية ولا سنية كلنا ضد الصهيونية) وأخرى تدعو إلى مقاطعة البضائع الأميركية وتندد بالحلف الأميركي الإسرائيلي منها (أميركا والصهيونية ضد الأمة الإسلامية). ونظمت هذه المسيرة التي تفرق المشاركون فيها بهدوء، لجنة مناصرة القدس التابعة لجمعية التوعية الإسلامية.
|