
|
العلامة المهري: الفتوى المزعومة لعبد الكريم المدرسي لا قيمة فقهية لها وصاحبها اسم مجهول |
|
إثر الخبر الدعائي الذي بثته السبت 29 أيلول سبتمبر الجاري، إحدى القنوات الفضائية العربية، بصدور فتوى أطلقها شخص يدعى الشيخ عبد الكريم المدرسي، وقال فيها بعدم جواز ضرب نظام صدام الحاكم في بغداد، رد العلامة السيد محمد باقر المهري في بيان أصدره من الكويت قال فيه إن مثل هذه الفتاوى تتوالى حسب رغبة صدام، إضافة إلى أن عبد الكريم المدرسي اسم مجهول في الأوساط العلمية والحوزوية ولا قيمة فقهية لفتواه. وفي البيان ذاته أشار سماحة السيد المهري إلى أن صدام يدعي كذبا وزورا وبهتانا بان نتيجة الحصار المفروض على العراق قتل مليون وسبعمائة عراقي ومن الواضح للكل كذب وزيف هذا الادعاء، نعم ما قتله صدام وشردهم اكثر من ثلاثة ملايين عراقي وللعلم والاطلاع فان عرض جنائز أطفال العراق في التلفزيون العراقي بأنهم ماتوا جوعا من اثر الحصار الأمريكي كذب محض فان التوابيت خالية من الجثث كما اعترف قصي لامرأة ماجنة وراقصة معروفة في بعض لياليه الحمراء وذلك عندما شاهدت هذه المرأة جنائز أطفال العراق على شاشة التلفزيون قائلا لها لا تتأثري ولا تهتمي فان التوابيت فارغة والعملية مفبركة ضد أمريكا. وأوضح العلامة المهري إن المعارضة العراقية كشفت أسماء عدد من الضباط والمدنيين المخصصين بتخطيط وتنفيذ العمليات الخاصة بالاعتداء على شرف وأعراض العراقيين وهم: الفريق طاهر جليل حبوش التكريتي مدير جهاز المخابرات العامة بغداد ـ منطقة المنصور والعميد الدكتور سمير سمعان لاواي مستشار فني الشعبة الفنية بغداد ـ المنصور، والعميد الدكتور سليمان عبد الدوري مستشار فني الشعبة الفنية ـ بغداد ـ المنصور، وهناك أسماء أخرى لا مجال لذكرها وهؤلاء الجلاوزة يقومون باغتصاب النساء المؤمنات في السجون وأحيانا نساء بعض الوزراء مع التصوير بالفيديو لإجبارهن للاعتراف على أزواجهن أو التجسس عليهم حيث إن صدام يخشى حتى من وزرائه.
|