رجوع

ارشيف الأخبار

شيعة ومحبي أهل البيت في الكويت أحيوا ذكرى مولد الإمام علي (عليه السلام) باهتمام وحضور متميز

 

   

 

شهدت الكويت هذا العام حضوراً ومساهمة واسعة ومتميزة في إحياء مناسبة ذكرى ولادة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) التي صادفت يوم 13 رجب الجاري، حيث عقدت المهرجانات والاحتفالات الكبيرة في معظم الحسينيات في الكويت.

وتطرق رجال الدين والخطباء خلال تلك الاحتفالات إلى مناقب وفضائل ومكانة الإمام ذي الصفات الفريدة التي توحد بها بعد ابن عمه رسول الله (صلى الله عليه وآله).

وقد توافد العديد من العلماء ورجال الدين لهذه الاحتفالات إضافة إلى جموع غفيرة من دول المنطقة للمشاركة بهذه الاحتفالات التي حضرها علماء الدين والخطباء وكبار الشخصيات وفي مقدمتهم وزير التجارة صلاح خورشيد والمرجع الديني آية الله العظمى الحاج الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي وسماحة العلامة محمد باقر المهري إضافة إلى جمع غفير من المؤمنين.

وقد تزامنت هذه الاحتفالات مع وصول الميرزا الحاج عبد الرسول الإحقاقي من إجازته حيث أقامت هيئة المساجد والخدمات بجامع الإمام الصادق (عليه السلام) استقبالا حافلا له في العديد من الحسينيات.

كما تم خلال هذه الاحتفالات تكريم هيئة المساجد والخدمات بجامع الإمام الصادق (عليه السلام) ومجلس الأمناء بالحسينية الجعفرية على دورهم الفعال في نشر علوم أهل البيت (عليهم السلام) والأشراف على الاحتفالات والشعائر الدينية كافة والمشاركة بالفعاليات كافة.

وقال حمد بوحمد في كلمته بحسينية آل بوحمد إن الاحتفال بمثل هذه المناسبات لهو دلالة واضحة للولاء لأهل بيت العصمة والطهارة.

وأورد قائلا إن الاحتفالات بمولد الإمام علي (عليه السلام) نقطة مضيئة في أبناء الطائفة الشيعية الذين يتمسكون بالعترة الطاهرة عن طريق مراجع التقليد، ودعا في كلمته إلى التمسك بهذا الحبل المتين.

وأشار منصور الحداد في حسينية آل ياسين إلى أن الإنسان يفخر بالمشاركة في مثل هذه الاحتفالات خاصة بمن شق جدار الكعبة ليولد في جوفها ثم يخرج ليساهم مع ابن عمه الرسول (صلى الله عليه وآله) في تثبيت الرسالة السماوية عن طريق شجاعته وعطائه ومواقفه وقيامه بدحر الكفار والمنافقين ونشر العدالة، ولا شك إن المحبة والموالاة لأهل البيت والتمسك بهم هي بمثابة الإقرار بمناقبهم وفضائلهم ومكانتهم ولا خلاف على ذلك فان هؤلاء هم النور، لذا كان علينا أن نسلك طريق العلماء الذين ساروا على نهج الأنبياء والأئمة الذين بذلوا الكثير من أجل حفظ فقه أهل البيت.

وتطرق الدكتور صالح الصفار إلى مناقب وفضائل الإمام علي (عليه السلام) من حيث النسب والجاه فهو سليل الأسرة الهاشمية وابن عم الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ووصيه وخليفته وصهره وحامل لواءه وناصره في كل مكان، وأضاف في كلمة له في الحسينية الجعفرية العامرة إن الإمام علي (عليه السلام) هو إمام المتقين وسيد الأوصياء وبطل الإنسانية حيث انه خلد للتاريخ علوما وفضائل ومناقب حتى إن الأجانب استعانوا بهذه العلوم ولا ضير في ذلك حيث إن الإمام علي (عليه السلام) باب مدينة علم الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله).