
|
قيادي عراقي معارض يدعو واشنطن إلى التعهد بعدم تأييد أو الاعتراف بأي انقلاب عسكري في العراق |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) الجبهة الوطنية العراقية قبل أيام قليلة أنهى ممثلون لبعض أحزاب وقوى المعارضة العراقية، أعمال مؤتمرهم المتعلق بالتحول الديمقراطي في العراق، حيث شهد فندق والتن بارك في مقاطعة (سسكس) خارج العاصمة لندن، نقاشا مستفيضا للتقارير التي أعدتها أربع لجان مختصة، بشان سيادة القانون، والمجتمع المدني، والفيدرالية والمرحلة الانتقالية، وهذا الاجتماع هو الثاني من نوعه الذي دعت إليه وزارة الخارجية الأميركية في سلسلة اجتماعات اللجان الفنية المختلفة التي تناقش الموضوعات المتعلقة بمرحلة الإعداد لإسقاط نظام صدام وما بعده، وكان الاجتماع الأول لهذه اللجنة التي يطلق عليها (لجنة العمل من اجل المبادئ الديمقراطية في العراق)، قد تم عقده في الرابع من سبتمبر الماضي بمنطقة (غوبان) خارج العاصمة لندن. وعلمت الوكالة الشيعية للأنباء من مصادر خاصة، إن ممثل الجبهة الوطنية العراقية في هذا الاجتماع الأستاذ خليل الخفاجي أكد على (ضرورة أن تضم الدراسات المعدة حول مستقبل العراق في مرحلة ما بعد صدام، عبارات واضحة ودقيقة تشير إلى أن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام)، وذلك بعدما برزت بعض الأصوات العلمانية من المشاركين في المؤتمر والتي تشير إلى عدم الحاجة لذكر هذا النص في خلاصة الدراسات التي ستقدم إلى المؤتمر الموسع للمعارضة العراقية الذي من المقرر أن ينعقد في مطلع شهر نوفمبر المقبل. وقال الأستاذ الخفاجي (إن العراقيين هم شعب مسلم يعتز بإسلامه وقيمه، وبذات الوقت يحتضن اخوة مواطنين عراقيين من الديانات الأخرى ويكن لهم أقصى مشاعر الاحترام والتقدير، ومن الضروري الإشارة إلى الإسلام كدين رسمي للدولة في العراق، وهذا هو الحد الأدنى الذي لا تنازل عنه على الإطلاق والذي يفترض وجود إشارات صريحة وواضحة عنه في الدستور المقبل للبلاد، وقال إن تضمن هذه الدراسات المقدمة من بعض الاخوة الممثلين للمعارضة، عبارات واضحة تشير إلى حرية تأسيس وإقامة المدارس والمعاهد الدينية، إنما هو تأكيد على إن المرحلة المقبلة بعد سقوط النظام مطلوب لها أن تكون تعبيرا حقيقيا عن الديمقراطية وممارسة الحرية المشروعة). كما وعلمت الوكالة الشيعية للأنباء، إن الأستاذ خليل الخفاجي، دعا الولايات المتحدة الأميركية إلى إصدار تعهد رسمي واضح وصريح يلزمها بعدم الاعتراف بأي نظام انقلابي قد يشهده العراق، وان يتضمن هذا التعهد الإعلان عن تأييد ودعم التحول الديمقراطي الحقيقي في العراق ومساندة الشعب العراقي في هذا التحول. وقد نالت دعوة ممثل الجبهة الوطنية العراقية في هذا الاجتماع، تأييدا ودعما من عدد من المشاركين في هذا المؤتمر.
|