
|
احتفالات مهيبة لأنصار أهل البيت في سوريا بذكرى ولادة الحجة المهدي |
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) دمشق - علي الشمري كما في دول العالم الإسلامي الأخرى، أحيا المسلمون ومحبي أهل البيت (عليهم السلام) في سوريا الذكرى المباركة لميلاد الكوكب الثاني عشر من سلسلة الأئمة المعصومين، الحجة المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف). مناطق سورية عديدة، منها وبالذات العاصمة دمشق وحي السيدة زينب (عليها السلام) الواقع في أحد ضواحيها، شهدت وعلى مدى ثلاثة أيام 14 و15 و16 شعبان المعظم 1423هـ/ الموافق 20 و21 و22 تشرين الأول أكتوبر 2002م، جملة واسعة من المراسم الدينية والاحتفالات البهيجة الخاصة بهذه المناسبة الكبرى، شاركت فيها إلى جانب تلك القطاعات الجماهيرية الواسعة بمختلف قومياتها وجنسياتها، سائر الممثليات المرجعية والحوزات العلمية والتنظيمات الحركية والمؤسسات الثقافية الإسلامية والهيئات الحسينية، وكان من بين المراسم والاحتفالات تلك التي أقيمت من قبل: - ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) والحوزة العلمية الزينبية. - ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله). - ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله). - ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (دام ظله). - ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله). - مكتب الوكيل الشرعي العام لمرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي. - احتفال حزب الدعوة الإسلامية الذي أقيم في الحسينية الحيدرية. - احتفال حركة الوفاق الإسلامي في العراق الذي أقيم في الحسينية الزينبية. - مسيرة الولاء والمباركة الراجلة التي نظمتها هيئة محبي شهيد الجمعة المرجع الشهيد السيد محمد صادق الصدر (قدس سره)، حيث انطلقت المسيرة عصر الأحد 15 شعبان من مرقد السيدة سكينة بنت الإمام الحسين (عليه السلام) في قلب العاصمة دمشق، واتجهت بحشودها الغفيرة من المؤمنين والموالين لآل البيت من الرجال والنساء سيراً على الأقدام نحو مرقد الحوراء السيدة زينب بنت أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام) قاطعة مسافة ما يقرب من 10 كيلومترات، وهي تردد بأصواتها الهادرة شعارات الولاء والنصرة، والدعاء بالفرج ونداء ظهور الإمام الحجة المهدي (عليه السلام) لتخليص الإنسانية من الظلم والجور الذي يسود العالم اليوم بفعل أفعال الطغاة المتجبرين. - احتفال حسينية الإمام الصادق (عليه السلام). - احتفال حسينية السيد الواحدي. - مؤسسة أهل البيت (عليهم السلام). هذا إلى جانب المراسم الخاصة التي أقيمت في مرقدي السيدة زينب والسيدة سكينة (عليهما السلام)، وعموم المؤسسات والحسينيات الأخرى كاللبنانية والأفغانية والباكستانية والهندية والخليجية وغيرها. الاحتفال الذي أقامته هيئة خدمة أهل البيت (عليهم السلام) مساء الأحد 14 شعبان في حسينية الحوزة العلمية الزينبية، كان من الاحتفالات المميزة لهذه المناسبة المهدوية، وذلك للحشد الجماهيري الكبير الذي تميز به الاحتفال، ولمشاركة العلامة الخطيب الشيخ عبد الحميد المهاجر الذي ألقى على مسامع الحضور محاضرة قيمة خصها بالحديث عن الحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وشرح مسألة الغيبة والظهور المهدوي، كخاتمة لواقع الظلم والانحراف الذي طغى واستشرى في هذا العالم، وعلى يد سليل العترة المحمدية الشريفة المهدي (عليه السلام)، يأتي الخلاص باعتباره المنقذ والأمل الذي وعد به الله تعالى عباده الصالحين (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين). حركة الوفاق الإسلامي في العراق هي الأخرى أحيت هذه المناسبة في احتفال بهيج، وقرنتها بالذكرى السنوية الـ13 لاندلاع الانتفاضة الشعبانية العظيمة التي قام بها الشعب المسلم العراقي في شعبان 1421هـ الموافق ربيع العام 1991 ضد نظام الظلم والدكتاتورية الحاكم في بغداد والمتمثل بـ(نظام صدام) الدموي، وكذلك بمناسبة الذكرى السنوية الـ82 لثورة العشرين الشعبية الخالدة ضد الاحتلال الاستعماري البريطاني. وتضمن الاحتفال عدد من الكلمات والفعاليات الأدبية والفنية، وكان من أبرزها كلمة ممثلية المرجع الديني السيد صادق الشيرازي (دام ظله) ألقاها سماحة العلامة الشيخ ناصر الأسدي، وكلمة هيئة محبي شهيد الجمعة المرجع الراحل السيد محمد صادق الصدر، ألقاها سماحة الشيخ مثال الناصري، وكلمة مسؤول المكتب السياسي لحركة الوفاق الإسلامي المهندس عباس الشمري.
|