رجوع

ارشيف الأخبار

خبيرة دولية لحقوق الإنسان تصل كابل للتحقيق في جرائم إبادة نفذتها حكومة طالبان المنهارة

 

   

 

رغم مرور ما يقرب من عام كامل على سقوط نظام حكم زمرة طالبان الطائفية الوهابية في أفغانستان، فإن الكشف عن مسلسل جرائم القتل والإبادة الجماعية والتدمير الذي لحق بالشعب المسلم الأفغاني المظلوم التي نفذتها هذه الزمرة الضالة المجرمة تتواصل إلى اليوم، حيث زارت خبيرة من الأمم المتحدة تحقق في جرائم قتل جماعي في أفغانستان مقابر لرجال ونساء وأطفال قتلوا في عهد نظام طالبان السابق.

ووصلت المحامية الباكستانية أسماء جهانغير المقررة الخاصة التابعة للأمم المتحدة بشأن عمليات الاعدام دون محاكمة أو بشكل تعسفي إلى موقع يبعد نحو 30 كيلومترا إلى الغرب من مدينة مزار الشريف بعد الاجتماع مع مسؤولين من فصائل متنافسة في المدينة.

وقال سردار سيدي ممثل فصيل حزب الوحدة في تصريح صحفي إن موقع (جغل كان) يضم جثث أفراد من قبائل الهزارة قتلتهم طالبان قبل نحو أربع سنوات.

وأضاف (هناك آلاف منهم وجميعهم مدنيون وأغلبهم من الهزارة الذين أخرجوا من ديارهم عنوة وقتلوا).

ويتكون حزب الوحدة في معظمه من الهزارة الذين عانوا في ظل حكم طالبان لأن غالبيتهم يتبعون المذهب الشيعي.

وفي موقع آخر قرب مزار الشريف قال القروي مصير احمد انه ساعد في دفن ثماني جثث ألقت بهم طالبان في مبنى طيني. وقال (بعد ذلك بفترة رأينا جثثا كثيرة تدفن هناك).

وستعد جهانغير تقريرا يتضمن توصيات لتقديمها إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في مارس المقبل.

وقالت جهانغير (إن من المهم تشهد أفغانستان محاسبة على جرائم الحرب التي ارتكبت إذا كانت البلاد تريد الخروج من دوامة الوحشية والإفلات من العقاب وهي دوامة مستمرة منذ وقت طويل).