
|
شكوك وتعليقات ساخرة لمهزلة قرار العفو عن السجناء والمعتقلين في العراق |
|
سخرت الولايات المتحدة وبريطانيا من قرار صدام حسين بالعفو عن المسجونين. ونقل تلفزيون الـ بي بي سي البريطاني عن وزير الخارجية الأمريكية كولن باول وصفه لهذا القرار بأنه بمثابة بادرة تتسم بالمناورة من جانب ديكتاتور وحشي. وتساءل باول قائلا هل كان سيتم السماح بالإفراج عن هؤلاء المساجين حقا لو كانوا يشكلون خطرا على النظام العراقي؟. ومضى في تساؤله قائلا ألا يمكن إعادة هؤلاء إلى السجن مرة أخرى خلال ثلاثة أيام؟. ومن ناحية أخرى، أشار التلفزيون البريطاني إلى أن الحكومة البريطانية ذكرت إن قرار الرئيس العراقي الإفراج عن هؤلاء المسجونين لن يغير من الأمر شيئا. ويقول بعض المحللين انه لا شك إن قرار العفو والاستفتاء ـ الذي أشار إلى فوز صدام حسين بنسبة 100% ـ يأتيان في إطار الجهود المنسقة التي تبذلها الحكومة العراقية لحشد معارضة داخلية ودولية لمطالب الولايات المتحدة الداعية إلى تغيير النظام في العراق. وكان معارضون عراقيون في المنفى تلقوا بارتياب نبأ العفو الصادر عن رئيس النظام العراقي بعد فوزه في استفتاء 15 أكتوبر للتجديد له لولاية أخرى من سبع سنوات على رأس الدولة. ويشمل قرار العفو أيضا الهاربين من الخدمة العسكرية إضافة إلى سجناء عرب ومن بينهم كويتيين. لكن ليس من الواضح ما إذا كان هناك بين المفرج عنهم كويتيين من المفقودين في حرب الخليج عام 1991، وتطالب الكويت والأمم المتحدة بغداد بتطبيق قرارات مجلس الأمن التي تطالبه بتحديد مصير اكثر من 600 مفقود كويتي لكن العراق يقول انه لا يعرف مصيرهم. وزعم وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي منذر النقشبندي خلو السجون العراقية من أي سجين أو مودع أو نزيل أو موقوف!!.
|