
|
المعارض البحريني جاسم مراد: نرفض دخول شخصيات ذو أفكار قاعدية وطالبانية إلى المجلس النيابي |
|
رفض جاسم مراد أحد قادة العمل السياسي المعارض في البحرين تحويل المجلس النيابي المقبل إلى أشبه بمجلس لتنظيم القاعدة الإرهابي من حيث الرؤى والأفكار المشبوهة التي تحملها عقلية العديد من الشخصيات التي تروم العضوية في المجلس، مؤكداً معارضته وصول عناصر تحمل رؤى طالبانية طائفية متعصبة ومتطرفة إلى المجلس. داعيا إلى عدم انتخاب علماء دين أو شخصيات تنتمي لحركات أو تيارات سياسية دينية، وأضاف (إن الاستخبارات المركزية الأميركية (سي، آي، أيه) تمكنت من استغلال الجماعات الإسلامية ومنها تنظيم القاعدة لمواجهة المد القومي والشيوعي ثم تورطت بها. ورفض مراد (أن تطرح جماعات الإسلام السياسي على اختلاف توجهاتها السياسية والعقائدية والفكرية، القضايا الدينية في مجلس النواب الذي سيتم انتخاب 40 عضوا له الخميس المقبل في اقتراع عام، مرجعا ذلك للاختلاف الكبير في التفاسير بين المذاهب الإسلامية الخمسة حول الكثير من المسائل والموضوعات حتى وان كانت فرعية). وقال: (إذا تمكن الإسلاميون من تسييس الدين في المجلس النيابي، فذلك يعني إننا اقتربنا من مجلس تنظيم القاعدة وحركة طالبان). واستدرك قائلا: (لكننا نأمل في هذا الصدد ألا تسيطر الأفكار والرؤى الطالبانية التي لا تعرف من الدين الإسلامي إلا اللحى الطويلة والثياب القصيرة، وبناء عليه فإنني أرفض أن تصل الشخصيات التي تحمل مثل هذه الرؤى إلى مجلس النواب كي لا يتحول إلى مجلس القاعدة نسبة إلى أفكار تنظيم القاعدة وحركة طالبان). وقال: (إن الحركات الإسلامية ليست كلها مقاومة للأعداء بل بعضها حركات شوهت الدين)، وأكد إن (الموضوع يتعدى الحدود الشخصية حينما يتصل بالمجلس النيابي الذي نخشى فيه أن يقوم هؤلاء حينما يصلوا إلى المجلس بطرح أفكارهم الرجعية تحت قبته بدلا من مناقشة الملفات التي تتعلق بقضايا ومشاكل المواطنين). وكان مراد وقف ضد تأييد مناقشة التسهيلات العسكرية الأمريكية في البحرين خلال الدورة الأولى للمجلس الوطني الذي لم يمض على عمله أكثر من عامين 1973 - 1975 حتى تم حله في أغسطس 1975. |