
|
افتتاح مدرسة وحسينية الإمام محمد الباقر (عليه السلام) بدمشق |
||||||
|
خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء) دمشق - علي الشمري بتوفيق من الباري تعالى، وإثر السعي المبارك وجهود بعض الأخوة المؤمنين، التي كان مسعاها الأول قد وضع يوم 28 صفر من العام الهجري الحالي، حيث مناسبة ذكرى وفاة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، توصل عدد من مسؤولي إدارة الحوزة العلمية الزينبية بدمشق، ووجهاء محسنين إلى مشروع إنشاء مبنى جديد لمدرسة الإمام محمد الباقر (عليه السلام) بدل المبنى القديم في حي السيدة زينب، واستحداث حسينية وأقسام داخلية لمبيت الطلبة الحوزويين، والتي ستخصص ضمن الطوابق الثلاث للمبنى الجديد، على أن يكون الطابق الأرضي يضم صفوف الدراسة وصالة كبيرة تصمم كحسينية ومصلى ومكتبة ثقافية، تتسع لإقامة المراسم الدينية العبادية وإحياء المناسبات والاحتفالات الخاصة بأئمة أهل البيت (عليهم السلام). وتزامناً وتيمناً بمناسبة النصف من شعبان المعظم المقرونة بذكرى الميلاد المبارك للإمام الحجة المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، أقيم ظهر الأحد 14 شعبان 1423هـ احتفال ديني بهيج لافتتاح المرحلة الأولى من بناء مدرسة وحسينية الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، وإكمال وتشييد الطابق الأرضي من البناء، والذي يقع بجانب مبنى مدرسة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) على أمل أن تسفر الجهود الخيرة المتواصلة إنجاز بقية الطوابق الثلاث المقررة قريباً. حفل الافتتاح تضمن جملة من الكلمات والفعاليات الأدبية وكانت كالآتي: بعد إقامة صلاة الظهر جماعة بإمامة الشيخ المقدس أحد أساتذة الحوزة العلمية، ابتدأ الحفل بتلاوة معطرة من آيات الذكر المجيد بصوت أحد الطلبة، ثم ارتقى المنصة عريف الحفل الشيخ عماد الجوهر من طلبة الحوزة وألقى كلمة تمهيدية قصيرة استهلها بالترحيب بالضيوف الحاضرين من أصحاب السماحة العلماء وممثلي مكاتب مراجع الدين العظام والحوزات والمدارس الدينية والمؤسسات الثقافية، وكذلك الحشد الغفير من الطلبة الحوزويين وسائر المؤمنين. بعد ذلك ألقى سماحة الشيخ علي دوم وهو من الأخوة السوريين كلمة تحدث فيها عن أهمية العلم والمعرفة، ومكانة دور التعليم والدراسة من حيث كونها مراكز إشعاع فكري وعلمي، تسهم في نشر الثقافة الإسلامية وفكر أهل البيت (عليهم السلام). وبعده جاء دور سماحة الشيخ عبد الكريم الحائري أحد أساتذة الحوزة الزينبية، الذي ألقى كلمة تطرق فيها إلى اقتران افتتاح مدرسة وحسينية الإمام محمد الباقر (عليه السلام) بالمناسبة المباركة بولادة إمام العصر والزمان الحجة المهدي المنتظر (عليه السلام) مشيراً إلى ضرورة توسيع ساحة الوعي الثقافي والنطاق الحوزوي لمختلف أوساط الشباب المؤمن، باعتباره الدعامة الإيمانية لإدامة النهج الرسالي وإحياء علوم العقيدة المحمدية وفكر أهل البيت (عليهم السلام). وكان للشعر دوره في هذا الاحتفال، حيث ألقى الشيخ محمد المهاجر قصيدة شعرية رائعة قرأها نيابة عن ناظمها سماحة الشيخ الأديب عبد الأمير النصراوي. أعقبتها أنشودة جميلة أدتها فرقة الإنشاد الإسلامية.
|
||||||