
|
رضائي ودور إيران القادم في المسألة العراقية |
|
في معرض تناوله أزمة العراق والتهديدات الأمريكية المتكررة بشأن توجيه ضربة عسكرية للعراق للإطاحة بنظام صدام، دعا أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي إلى أن يكون لإيران دوراً واضحاً ونشطاً في هذه الأزمة، وضمن رؤية ذا بعد استراتيجي. وأوضح رضائي الذي كان يشغل منصب القائد العام للحرس الثوري الإسلامي الإيراني، إن المنطقة تشهد تحولاً أساسياً له تأثيرات على مصالح إيران أيضاً، لذا فأنه على السياسة الخارجية الإيرانية عدم تفويت الفرص بحجة انتظار ما ستؤول إليه أزمة العراق. وأضاف محسن رضائي أن البعض يتصور بان مسألة العراق هي مسالة (حرب) صرفه وإذا لم تقع هذه الحرب فان تغيرا سوف لن يحدث في المنطقة. وأكد المسؤول الإيراني البارز أن الحرب القائمة هي جزء من أزمة العراق وأن أساس القضية هي أن أمريكا وبريطانيا وبعض البلدان الأخرى مثل إيطاليا عازمة على نزع أسلحة العراق وفق تخطيط كامل. واعتبر أن نزع هذه الأسلحة ممكن عبر طريقين، أحدهما استسلام صدام ووصول أمريكا وبريطانيا إلى أهدافهما دون شن الحرب، والأخر تنفيذ عمليات عسكرية والهجوم على العراق براً وجواً. وأوضح رضائي بأن النقطة المهمة في هذه القضية هي أن الأمريكيين بحاجة إلى تفتيش الأسلحة قبل الهجوم لسببين. وتابع قائلاً، أن المفتشين الدوليين لم يأتوا إلى العراق منذ 4 أعوام، لذا فإن الأمريكيين قلقون من أن يهاجم العراق بأسلحة جرثومية وكيماوية الجنود الأمريكيين لو أرادوا الدخول إلى الأراضي العراقية. وقال رضائي، أن السبب الثاني لموافقة أمريكا على تفتيش أسلحة العراق هو تهيئة الرأي العام لنزع أسلحة العراق عسكريا ووفقاً لوثائق الأمم المتحدة.
|