
|
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق يوجه إعلاناً إلى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان |
|
أصدر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، إعلاناً موجهاً إلى كافة المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، طالبها فيه بالتحرك الفاعل والسريع في الكشف عن مصير الآلاف من شباب وأحرار العراق ممن اعتقلتهم وغيبتهم سلطات النظام الحاكم في بغداد في معتقلاتها وسجونها السرية الرهيبة خلال عقدي الثمانينات والتسعينات الماضيين، والذين لم يعرف أي شيء عن مصيرهم المجهول إلى اليوم، حيث توجد وثائق وأدلة ثابتة عن أسماءهم وتواريخ وظروف اختطافهم واعتقالهم. ومما جاء في نص إعلان المجلس الأعلى: أعلنت الحكومة العراقية مؤخراً قرار بإطلاق كافة السجناء السياسيين وغيرهم بدون استثناء ووصفت القرار بأنه قرار عفو شامل وكامل ونهائي وأكدت انه تم تنفيذ القرار وأخليت السجون وأغلقت أبوابها. لقد راجعنا العديد من العراقيين في المهجر وأكدوا لنا استمرار اعتقال أبنائهم وذويهم اللذين مضى على اعتقال العديد منهم حوالي عشرون عاماً ولم يطلق سراح أي منهم وخصوصاً الآلاف من الشباب الذين فصلوا عن عائلاتهم عند التهجير الذي تم في أوائل الثمانينات واحتجزوا في السجون دون أن يعرف مصيرهم وهناك وثائق وأدلة ثابتة عن أسمائهم وظروف اعتقالهم. أن العديد من الأمهات اللواتي لازلن ينتظرن بفارغ الصبر أي خبر عن أبنائهن ويستصرخن ضمائركم للضغط على الحكومة العراقية لبيان مصير هؤلاء وإطلاق سراحهم فوراً إن كانوا لا يزالون في سجون النظام وتحديد حالة كل منهم. وبيان المسؤولية عن اعتقالهم وما آل إليه مصيرهم. على الصعيد ذاته دعا المجلس الأعلى في إعلانه كافة الأحزاب الإسلامية والحركات والتيارات التي تتبنى القضية العراقية إلى إقامة مجالس الفاتحة على أرواح الشهداء الطاهرة لأولئك السجناء، والذين يستدل من عدم إطلاق سراحهم بموجب قرار العفو المزعوم هذا، بأن النظام قد قام بإعدامهم والتخلص منهم، لذا فإن المطلوب هنا من جميع الأحزاب والحركات والتشكيلات العراقية في أنحاء العالم وخاصة في أوربا وأمريكا دعوة الأحزاب الموجودة في ذلك البلد أو تلك المدينة ودعوة الصحافة والتلفاز لنقل هذه المجالس للرأي العام العالمي لكشف زيف وخداع المجرم صدام الذي يريد أن يلعب لعبة أخرى على الشعب المسكين، كما ندعو الجميع للمشاركة في تلك المجالس.
|