
|
احتجاجات غاضبة ضد تصرفات السفير العراقي المشينة والخارجية البحرينية تتدخل في الأمر |
|
إثر التصرفات اللاأخلاقية والإهانة الوقحة من جانب سفير النظام العراقي لدى البحرين المدعو علي الحديدي، واعتداءه هو وعناصر بعثته في السفارة على المواطن البحريني السيد محمد العلوي أحد نشطاء حقوق الإنسان، وكذلك التصرف المشين الثاني من جانب السفير ذاته مع عضوة جمعية الصحفيين البحرينية ومندوبة جريدة الأيام السيدة نزيهة سعيد، وبفعل الضجة الحادة التي أثارتها العديد من الأوساط الصحفية والسياسية والحقوقية داخل البحرين إزاء هذا السلوك الشاذ للأعضاء سفارة نظام صدام، فقد أعلن مصدر مسؤول في وزارة خارجية البحرين تدخلها في الأمر، موضحة بأنها تقوم باستجلاء الموضوع وكشف ملابساته، من خلال التحقق مع السفارة العراقية لدى المملكة والجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، وكشف كل حقائقه أمام الرأي العام. على الصعيد ذاته استنكرت جمعية الصحفيين البحرينية في بيان صادر لها ما بدر من السفير العراقي لدى المنامة علي الحديدي من ألفاظ نابية وتعامل فظ مع عضوة الجمعية الصحفية نزيهة سعيد وهي تقوم بواجبها بتغطية حادث الاعتداء بالضرب والشتم على ممثل أهالي البحرينيين المعتقلين في العراق محمد العلوي داخل مبنى السفارة العراقية. وطالبت جمعية الصحفيين البحرينية السفير العراقي بتقديم اعتذار رسمي للصحفية نزيهة سعيد مؤكدة الدور الكبير الذي يمارسه الصحفي البحريني.. وأهمية احترام الحريات. وكانت صحيفة (الأيام) البحرينية قد طالبت من جانبها السفير العراقي في البحرين علي الحديدي بالاعتذار رسميا للصحيفة عن (ألفاظ غير أخلاقية ونابية تلفظ بها) بحق الصحيفة خلال تجمع قام به أهالي المفقودين البحرينيين في العراق السبت. وعبرت صحيفة (الأيام) عن (استيائها لما بدر من السفير العراقي علي الحديدي من ألفاظ فظة وتعامل غير لبق مع الصحافية نزيهة سعيد عندما اتصلت به لأخذ رأيه بخصوص حادث الاعتداء على ممثل أهالي البحرينيين الأسرى والمعتقلين في العراق محمد العلوي داخل مبنى السفارة). وأكدت الصحيفة أنها (ترفض بشدة الألفاظ غير الأخلاقية والنابية التي تلفظ بها السفير العراقي بحق الصحافية، وتطالب باعتذار رسمي من السفير العراقي للصحيفة وللصحافية المذكورة). وأضافت (انه إذا كان من حق السفير العراقي الامتناع عن الإدلاء بأي تصريح فليس من حقه التجني على الصحافيين والتلفظ بهذه الألفاظ غير اللائقة التي لا تتفق مع أصول الضيافة والكياسة الإنسانية والدبلوماسية). يذكر هنا أن أهالي حوالي 11 بحرينياً فقدوا في العراق منذ العام 1991م، شكلوا لجنة في شهر شباط فبراير الماضي للكشف عن مصير أبناءهم الذين كانوا يدرسون في الحوزات الدينية في النجف الأشرف أو طلاب في الجامعات العراقية، وقد اختفوا منذ ذلك الحين دون أن يعرف شيئاً عن مصيرهم لغاية اليوم.
|