رجوع

ارشيف الأخبار

عبد العزيز الحكيم: النظام العراقي أعدم 120 من علماء الدين والمثقفين

 

 

 

كشف السيد عبد العزيز الحكيم أحد أقطاب المعارضة الإسلامية العراقية، والمسؤول القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

أن النظام العراقي اعدم عددا كبيرا من العلماء المجتهدين المتفقهين ممن يحملون الجنسية العراقية والإيرانية والباكستانية في السجون العراقية وقدر عددهم بحوالي 120 عالما.

وقال الحكيم في اتصال هاتفي مع سماحة العلامة السيد محمد باقر المهري إن من ابرز هؤلاء العلماء المعدومين في السجون سماحة السيد محمد رضا الحكيم شقيق السيد محمد باقر الحكيم وحجة الإسلام حسين باقر حمودي صهر السيد محمد باقر الحكيم وأبناء آية الله السيد محمد جعفر الحكيم والسيد علي نجل المرحوم آية الله السيد سعيد الحكيم مبينا أن النظام العراقي كان يعتقل 50 شخصا من الرجال والنساء من أسرة المرحوم الإمام السيد محسن الحكيم.

وأعلن الحكيم ـ وهو رئيس الوفد الذي ذهب إلى واشنطن مؤخرا للتباحث مع الإدارة الأمريكية في اتصاله مع الموسوي عن وفاة جماعة الأنفال الأكراد ووفاة وإعدام جميع المعتقلين في الانتفاضة أمثال آية الله الشيخ الأنصاري وآية الله السيد رضا الخلخالي وآية الله السيد مرتضى الخلخالي.

ونقل الحكيم للمهري خلال اتصاله أن هذه القناعة بإعدام هؤلاء العلماء جميعا، إنما جاءت بناء على معلومات من مصادر موثوقة من داخل العراق، ذكرت أن صدام ـ بعفوه الرئاسي الأخير ـ إنما أطلق سراح المعتقلين بعد عام 1995، وأكثرهم من الجنود الهاربين وأصحاب السوابق، ولم يطلق سراح أي سجين قبل عام 1995.

وأشار الحكيم إلى أن عوائل السجناء السياسيين راجعوا السجون فقيل لهم إن السجون خالية مما يعني أن إطلاق سراح المشار إليهم آنفا وتخلية السجون يعني الإعلان عن وفاة وإعدام سائر المسجونين حيث لم يبق أحد في السجون.

ومن جانبه تقدم سماحة السيد المهري بخالص العزاء للأمة الإسلامية والعالم العربي وحكام الدول الخليجية في هذه الفاجعة الكبرى، مطالبا الدول الكبرى ومجلس الأمن وأصحاب الضمائر الحية بمحاكمة صدام وإعدامه علنا.

من جهة أخرى، وعلى صعيد متصل طلب لبنان من السلطات العراقية لائحة بأسماء اللبنانيين المفرج عنهم.

وطبقا للجنة أهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون العراقية فان هؤلاء يبلغ عددهم 13 لبنانيا، نشرت أسماؤهم العام الماضي وبعضهم معتقل منذ العام 1980 لكن أغلبيتهم اعتقلوا ما بين العامين 90 و91 وهم من طلاب الحوزات العلمية في النجف.