رجوع

ارشيف الأخبار

المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر يكذب مزاعم صحيفة الجيل

 

 

خاص الوكالة الشيعية للأنباء (إباء)

القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية آل البيت

تعقيباً على نشر جريدة الجيل المصرية (لسان حال حزب الجيل) مؤخراً، موضوعاً تحت عنوان (صفقة الأخوان والشيعة لمواجهة الحزب الوطني في الانتخابات القادمة)، و(مخطط أخواني - شيعي لاختراق صفوف القبائل والعائلات الكبرى في معظم محافظات مصر)، أعرب المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (عليهم السلام) عن تكذيبه لما زعمته جريدة الجيل، معتبراً أن ذلك لا أساس له من الصحة.

وأصدر المجلس بهذا الشأن بياناً وزعه على الصحافة عبر فيه عن تأكيداته التالية:

أولا:أن جماعة الأخوان المسلمين يبحثون عن تحالفات تساعدهم في الوصول إلى أهدافهم السياسية بينما المجلس ليس له علاقة بالعمل السياسي وبالتالي فإن المجلس وقياداته يرفضون أي تحالف معهم، كما أن المجلس يقود حربا شرسة ضد وجود الإخوان في نقابة (الأشراف) التي يساندها الحزب الوطني!! ومن باب أولى التحالف مع الحزب الوطني الذي شاهدنا على أيدي بعض من قيادته تصرفات لو كانت في بلد يدعي الديمقراطية حقا لكان مصيرهم السجون مثل غيرهم من رجالات الحزب الذين نهبوا مقدرات شعبنا الصابر وتآمروا على حاضر أبنائه.

ثانيا:أن جماعة الإخوان المسلمين أوفياء لقتلة آل البيت (أصحاب قصة الحاكمية) وأنهم لا يحلو لهم التواجد مع الجماعات التي تحمل فكر النبي وآله (عليهم الصلاة والسلام) وهم لا يتركون فرصة أثناء إعداد كوادرهم إلا وزرعوا الحقد في قلوب تلامذتهم تجاه أنصار آل البيت (عليهم السلام).

ثالثا: لا ندري من أين جاء الأستاذ (محرر الموضوع) بمعلومة أننا جماعة (محظورة) ثم من أين جاء بمسمى (المجلس الشيعي) وهو المعروف بـ(المجلس الأعلى لرعاية آل البيت).. وليس المجلس الشيعي!!.

رابعا: أن السادة الأشراف المنضوين تحت لواء المجلس يعتبرون التصويت للإخوان المسلمين (سبة) وخيانة لله ونبيه وآله (عليهم الصلاة والسلام) وهم يعطون أصواتهم لأي حزب حتى لو كان الحزب الوطني رغم آثام وفجور كثير من قياداته لأنه باختصار شديد أن الأخوان المسلمين (توهبوا) ـ نسبة إلى الوهابية - كما أن أيديهم غارقة في دماء الأبرياء من شعبنا على أيدي جناحهم العسكري - وان اختلفت مسمياتهم - كونهم يتقنون لعبة توزيع الأدوار.

خامسا: إننا نؤكد رفضنا ـ ما حيينا ـ التحالف مع الملتحفين بالإسلام أيا كانت تسميتهم ونرحب بالانصهار ـ وليس التحالف - مع كل من يأخذ من صحيح الدين ومنهج آل البيت طريقا إلى الله.

سادسا: ذكرت الجريدة أن الاتفاق مع الإخوان يقضي بسب وذم الإخوان لقتلة آل البيت مقابل ألا يسب المجلس الصحابة!! وهذا العرض ـ الذي لا ننكره - يعكس تفكير الطرف الآخر!!

أما سب الصحابة فلم يكن همنا وهناك من يقومون بذلك وهم ليسوا شيعة!! وفي صحف حكومية!! ذلك أن من يعتبرهم الإخوان والوهابيون وغيرهم صحابة .. هم مدانون من أساتذة التاريخ والسياسة والاجتماع!! قبل أن تتناولهم الشيعة ليكتبوا ما لم يكتبه المؤرخون!! منبهين الأمة إلى الطريق الصحيح إلى الله البعيد عن الغلو والتطرف والمفاهيم الخاطئة لصحيح الدين.