
|
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق يفند مزاعم تتعلق بقيادته وممثلياته |
|
أصدر المكتب الإعلامي لممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في سوريا ولبنان، الثلاثاء 12 تشرين ثاني نوفمبر 2002م، توضيحا فند فيه ما وصفها بالأكاذيب التي تضمنها بيان سابق كان قد صدر أواسط أيلول سبتمبر الماضي، عن جمع من فضلاء وطلاب الحوزة العلمية العراقية في مدينة قم المقدسة ـ إيران، وتضمن التوضيح ردا على مزاعم وردت في البيان المذكور تتعلق بالمجلس الأعلى وبقيادته وممثلياته، ومما جاء في التوضيح: 1ـ أن الادعاء بفتوى صادرة عن سماحة آية الله السيد الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تحرم الائتلاف الذي تحدث عنه البيان هو محض كذب وافتراء ونتمنى من الموقعين على البيان أن يدعموا بيانهم بالفتوى التي يتحدثون عنها. 2ـ إن سماحة السيد الحكيم وكذلك سماحة الشيخ مهدي الآصفي لم ولن يشاركا لا في اجتماعات لجنة العمل المشترك ولا في مؤتمر صلاح الدين ولم يشاركا إلا في الاجتماع التداولي الذي دعت إليه لجنة المتابعة والتنسيق للتيارين الإسلامي والقومي في الثاني من نيسان عام 1996 وقد شارك كطرف ثالث في الاجتماع التيار الكردي بالحزبين الرئيسيين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني ولم يشارك به الحزب الشيوعي العراقي كما جاء في بيان فضلاء حوزة قم كونه طرفا غير منتم للجبهة صاحبة الدعوة. 3ـ المجلس الأعلى جـمّد عضويته في المؤتمر الوطني منذ عام 1994 ولم يشارك من ذلك التاريخ وحتى الوقت الحاضر في أي اجتماع من اجتماعات المؤتمر. 4ـ نحن في المجلس الأعلى أول المبادرين الفعليين والميدانيين في إطار وحدة المعارضة العراقية وهذا ما تجلى واضحا من اعتماد ورقة المجلس الأعلى كوثيقة أساسية تبلورت على ضوئها فكرة لجنة المتابعة والتنسيق للتيارين الإسلامي والقومي وذلك في أواخر عام 1992 وكذلك كان حضور المجلس الأعلى فاعلاً في اجتماعات لجنة العمل المشترك ومؤتمر بيروت. 5ـ مشروع سماحة السيد الحكيم ذو النقاط الخمس والذي طرحه من دمشق في حزيران عام 1991 كان أحد مرتكزاته الأساسية هو وحدة المعارضة العراقية وجاءت كبند ثاني في المشروع بعد مبدأ تفعيل الأمة وهذا ما لا يدع مجالا لأي جهة أخرى للمزايدة على مواقف المجلس وقيادته بخصوص وحدة المعارضة العراقية بكل أطيافها السياسية والأيديولوجية. 6ـ قيادة المجلس الأعلى لم تر ضيراً في حوار أية جهة إقليمية أو دولية طالما أن نتيجة الحوار تصب في مصلحة قضيتنا وتخفيف معاناة شعبنا وصولا إلى رفعها الكامل عن كاهله والحوار الذي يتبناه المجلس الأعلى وقيادته سواء مع هذه الجهة الدولية أو تلك هو خيار سياسي استراتيجي نسعى لتفعيله لا إلى إخفائه. (يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتهم نادمين).
|